روى رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، كواليس مقتل المرشد السابق علي خامنئي، في اليوم الأول من الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران، في 28 فبراير الماضي.
وقال خلال اجتماع للمجلس التنسيقي التابع لمجلس الشورى، «تم التأكد من مقتل المرشد علي خامنئي، بعد نحو ساعة من وقوع القصف».
وأضاف: «قررنا بالتنسيق مع (أمين المجلس الأعلى للأمن القومي) علي لاريجاني (اغتيل لاحقاً)، إعلان النبأ فجراً، ودعوة الجماهير للنزول إلى الشوارع»، طبقاً لما نقلت عنه «وكالة إرنا» للأنباء.
وتابع «حتى تمكنا من جمع رؤساء السلطات الثلاث ووصول لاريجاني، كانت الساعة قد أصبحت الثامنة مساء، وهناك قررنا إعلان خبر وفاة المرشد صباح اليوم التالي. وبعد انتهاء الاجتماع تفرقنا سريعاً».
وأضاف رئيس الوفد التفاوضي: «لكن في نحو الساعة 12:30 ظهراً، سارعت وسائل الإعلام الأجنبية إلى نشر نبأ مقتل خامنئي.
وفي تلك الظروف المعقدة، تواصلتُ مع لاريجاني في وقت متقدم من الليل لمراجعة الموقف بناء على خططنا التنسيقية».
وأوضح «كان من المفترض أن يجتمع أعضاء المجلس المختص منذ الفجر لإجراء التنسيق والتصويت اللازم لاستكمال الإجراءات القانونية وإضفاء الطابع الرسمي على نبأ القتل بحلول الساعة الثامنة صباحاً. لكننا أدركنا أن المضي في الخطة السابقة لم يعد ممكناً، لذا اتخذتُ أنا وعلي لاريجاني قراراً بإعلان النبأ فجراً ودعوة الناس للنزول إلى الشوارع».
وختم قاليباف: «لو لم نتخذ ذلك القرار، لكان الوضع في الشارع قد اتخذ مساراً مختلفاً».
