يسعى كاظمة إلى «عودة مُظفرة» لمنافسات بطولة دوري أبطال الخليج لكرة القدم عندما يحلّ ضيفاً على الاتفاق السعودي، غدا الأربعاء، ضمن منافسات المجموعة الثالثة للبطولة والتي تضم أيضاً أربيل العراقي وعجمان الإماراتي.
وينص نظام البطولة على تأهل أصحاب المركزين الأول والثاني في المجموعات الثلاث إلى الدور ربع النهائي مع أفضل صاحبي مركز ثالث، وهو ما يعزز من فرص الفرق المشاركة كافة.
ويعود «البرتقالي»، المتوّج باللقب مرتين عامي 1987 و1994، إلى البطولة الخليجية بعد غياب دام 13 عاماً، حيث يعود آخر ظهور له على المسرح الخليجي إلى نسخة موسم 2012-2013، عندما بلغ الدور ربع النهائي، قبل أن يودع المنافسة على يد الخور القطري.
ويضم كاظمة، الذي يقوده المدرب الكرواتي دراغان تاديتش من الموسم الماضي، مجموعة مميزة من العناصر أبرزها الدوليان ناصر فالح وشبيب الخالدي، إضافة إلى فهد الهاجري وأحمد الزنكي المنتقلين من «الكويت» هذا الموسم.
كما أجرت الإدارة تغييراً جزئياً على اللاعبين الأجانب، فتم التعاقد مع البرازيلي باتريك روبسون والألماني تورليس كنول والسنغالي آمات نداو في مقابل الاحتفاظ بالثنائي، الجزائري إدريس شعبي واليمني الدولي ناصر محمدوه.
ويدرك كاظمة أهمية تحقيق نتيجة جيدة في الإطلالة الأولى، كما أنه يعلم صعوبة المهمة باعتبار أنه سيواجه أحد المرشحين للتأهل عن هذه المجموعة والمنافسة على اللقب وصاحب 3 ألقاب سابقة في البطولة حققها أعوام 1983 و1988 و2006، على حساب الأندية الكويتية العربي وكاظمة بالذات والقادسية.
ويقود الاتفاق المدرب الأسترالي أرثر باباس، ويضم عناصر معروفة على غرار الأسكتلندي جاك هيندري والفرنسي موسى ديمبيلي والسويدي جوردان لارسون والكوسوفي بيرسانت سيلينا والحارس السلوفاكي ماريك روداك ومواطنه أوندريج دودا.
