يقال المجالس مدارس، وإن البيت هو للمبيت يعني للنوم، حيث يفترض ألا تجلس به طوال اليوم. فكم من جملة سمعتها في مجلس رسخت في ذهنك وأخذت بها وجلبت لك الخير، ولو جلست في منزلك لما حصلت على أي فائدة.
وأنا شخصياً عندما أكون في مول، يعجبني وأفرح عندما أشاهد شاباً متزوجاً وبرفقة زوجته… أفرح لأن هذا الشاب أخذ طريقه في الحياة، درس وتخرج وحصل على وظيفة وتزوج ليكون أسرة.
بعض الشباب آخر اهتمامه تكوين أسرة، لهذا فإن آخر عمره يكون الحصاد لا شي، ويضرب كفاً بكف مع حسرة لما فات.
وأستاء ولا يعجبني عندما أشاهد شاباً أو شابة يترك سيارته والمكيف يعمل، حتى إذا رجع يكون الجو بارداً. وهذا خطأ… ألا تتحمل دقائق؟!
وأيضاً لا يعجبني الذي يقف أمام صرافة البنك بسيارته ليسحب بعض الدنانير، أو أمام مطعم وجبات سريعة… أليس من الأفضل أن تنزل وتمشي، فإن «في الحركة بركة».
يعجبني وما أكثرهم! الشباب الذين يهبون لمساعدة من هو أكبر منهم في المطارات بإنزال حقيبته من دون أن يطلب.
ولا يعجبني صاحب قسيمة، لا هو بناها ولا هو باعها، ليستفيد منها مواطن آخر، وللأسف يسورها من أجل ألا يوقف الجيران مركباتهم بها، وهذا تصرف غير مقبول… وأنانية.
ولا تعجبني أجهزة البلدية تترك الناس تخالف سنوات وسنوات، وبعد ذلك تاتي فجأة وتطبق القرارات التي يفترض أن تطبق في حينها… هنا الخسائر أكبر، لأن البعض لديه قاعدة، إذا أشوف جاري يخالف ولا حساب، لماذا أنا لا أخالف، هو ليس أحسن مني…
وسلامتكم
