كييف تغتال الجنرال «الإشعاعي» في موسكو


أعلنت أوكرانيا، مسؤوليتها عن مقتل قائد قوات الدفاع الإشعاعي والكيمياوي في روسيا الجنرال إيغور كيريلوف، الذي تتهمه بالمسؤولية عن استخدام أسلحة كيماوية ضد قواتها.

وذكرت لجنة التحقيق الروسية، في بيان، «انفجرت عبوة ناسفة كانت موضوعة في دراجة سكوتر متوقفة قرب مدخل مبنى سكني صباح 17 ديسمبر في شارع ريازانسكي»، على بعد 7 كيلومترات جنوب شرقي الكرملين، «ما أدى إلى مقُتل كيريلوف ومساعده»، مشيرة إلى فتح تحقيق جنائي.

ونقلت «وكالة ريا نوفوستي للأنباء»، عن مصدر، أن قوة العبوة الناسفة تعادل 200 غرام من مادة «تي إن تي» المتفجرة.

وتعرّض مدخل المبنى لأضرار جسيمة وتحطمت نوافذ العديد من الشقق، في الموقع حيث فرضت الشرطة طوقاً أمنياً

وقال الرئيس السابق ديمتري ميدفيديف، إن «محاولات تخويف شعبنا ووقف تقدم الجيش الروسي وزرع الخوف محكوم عليها بالفشل».

وكتبت صحيفة «كوميرسانت» على موقعها الإلكتروني «جريمة غير مسبوقة ارتكبت في موسكو».

وذكّرت بأن كيريلوف هو من كان «يتحدث خلال إحاطاته الإعلامية عن مختبرات الأسلحة البيولوجية الأميركية في أوكرانيا».

وفي كييف، أعلنت أجهزة الأمن مسؤوليتها عن اغتيال كيريلوف في «عملية خاصة»، وهو حدث نادر في العاصمة الروسية التي تُفرض فيها إجراءات أمنية مشددة، وذلك غداة اتهام الجنرال، الاثنين، بارتكاب «جرائم حرب» لأنه أعطى أوامر باستخدام أسلحة كيماوية ضد القوات الأوكرانية.

وأضافت أنه منذ فبراير 2022، تم تسجيل أكثر من 4800 حالة استخدم فيها الروس «ذخائر كيماوية».

ورفضت موسكو تلك الاتهامات، ووصفتها بأنها «سخيفة».

ويُعد كيريلوف الذي يخضع لعقوبات بريطانية بسبب الاشتباه في استخدامه أسلحة كيماوية، أكبر مسؤول في الجيش يستهدف على الأراضي الروسية منذ بدء الصراع في فبراير 2022.

ويشير خبراء، إلى أن عملية اغتيال كيريلوف، قد تكون إستراتيجية جديدة من الرئيس فولوديمير زيلينسكي، للقضاء على أي آمال في التوصل لتسوية مع روسيا، وسط مخاوف تكمن في أن يبدأ الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، بالضغط على بلاده، من أجل التوصل لاتفاق ما.

ميدانياً، أطلقت روسيا «هجوماً كثيفاً» في منطقة كورسك (غرب) مستعينة بقوات كورية شمالية سعياً لإخراج الجنود الأوكرانيين منها، وفق ما أعلن القائد العام للجيش الأوكراني أوليكساندر سيرسكي.

وقال سيرسكي أمام مسؤولين محليين، أمس، «على مدى ثلاثة أيام متواصلة، ينفّذ الجيش عمليات هجومية مكثفة في منطقة كورسك، مستعيناً بشكل نشط بوحدات في الجيش الكوري الشمالي».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *