قدّم السفير السعودي لدى لبنان وليد بخاري ميداليةَ سفارة المملكة للوزيرة السابقة مي شدياق «تقديراً لجهودها ومواقفها الوطنية والسيادية الثابتة، من أجل تعزيز وصون وحدة لبنان».
وكان بخاري زار شدياق في منزلها في منطقة الدكوانة. وأفادت السفارة السعودية في بيان بأنه «جرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية، وعرض لأبرز المستجدات السياسية الراهنة على الساحتين اللبنانية والإقليمية، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك».
وكانت شدياق نجت في 25 سبتمبر 2005 من محاولة اغتيال أصابتْها بجروح بليغة وتسببت ببتر يدها وساقها اليسرييْن، وذلك إبان موجة الاستهدافات للقوى السيادية وأبرزها للرئيس رفيق الحريري في 14 فبراير من العام نفسه.


