– إسرائيل ستغلق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية
اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، أن المستوطنات تقوض فرص حل الدولتين.
وقال القادة الثلاثة في بيان مشترك، «إن التوسع الممنهج للمستوطنات في الضفة الغربية، بما في ذلك قرار الحكومة الإسرائيلية الأخير بالمضي قدماً في مستوطنة إي 1 (E1)، فضلاً عن الارتفاع الكبير في عنف المستوطنين، يشكل تهديداً مباشراً وملحاً لهذه الرؤية للسلام».
وفي بيان مشترك ثانٍ، أعلنت كندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وآيسلندا وآيرلندا والنرويج وبولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد والمملكة المتحدة «عزمها فرض قيود وطنية على تجارة السلع مع المستوطنات غير القانونية بموجب القانون الدولي أو دعم فرض قيود أوروبية، أو أنها تدرس بجدية اتخاذ هذه الإجراءات وغيرها، وفقاً لإجراءاتها الوطنية».
وكانت لندن أعلنت في وقت سابق، الثلاثاء، حظراً تجارياً على السلع المصنوعة في المستوطنات، بالتنسيق مع فرنسا وكندا.
واتهم وزير الخارجية إد ميليباند، تل أبيب بـ«غض الطرف» عن «تطهير عرقي» ينفذه مستوطنون.
وقال «غضّت الحكومة الإسرائيلية الطرف عن هذا الوضع في كثير من الأحيان، والأسوأ من ذلك أن بعض أعضائها أدلوا بتصريحات واتخذوا إجراءات تهدف إلى دعم التهجير القسري للفلسطينيين».
وفي واشنطن، أكد وزير الخارجية ماركو روبيو، ان الولايات المتحدة لا تريد أن تشهد أي شيء يزعزع الاستقرار في الضفة، مضيفاً أن واشنطن لن تحذو حذو بريطانيا وفرنسا وكندا في حظر الاستيراد من المستوطنات.
في المقابل، أعلنت إسرائيل أنها ستغلق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية المعتمدة لدى السلطة الفلسطينية في الضفة، وستمنع 12 شخصية بريطانية من دخول أراضيها ومن بينهم الزعيم السابق لحزب العمال جيريمي كوربين، رداً على إعلان لندن فرض عقوبات على بضائع مستوطنات الضفة.
وقال وزير الخارجية جدعون ساعر، إنه لم يعد مسموحاً للندن بالمشاركة في مهمة تنسيق تقودها الولايات المتحدة في قطاع غزة، وأن التدريب البريطاني لقوات السلطة الفلسطينية في الضفة سيتوقف.
وأدرجت تل أبيب أسماء الممنوعين من الدخول، ومن بينهم 11 عضواً في البرلمان البريطاني، من ضمنهم النائبة زارا سلطانة التي انضمت إلى كوربين في الانشقاق عن حزب العمال الحاكم لتشكيل حزب «يور بارتي» اليساري.
