ما أهم عنصر غذائي لصحة العضلات بعد سن الخمسين؟


كشف تقرير لموقع «إيتينغ ويل» المتخصص في التغذية الصحية أن العنصر الغذائي الأكثر نقصاً لدى من تجاوزوا الخمسين من العمر لصحة عضلاتهم ليس البروتين كما يعتقد كثيرون، بل فيتامين D المعروف بـ«فيتامين الشمس». وأشار التقرير إلى أن البالغين فوق سن الخمسين قد يحتاجون إلى كميات أكبر من البروتين مقارنة بالتوصيات القياسية، ولكن فيتامين D يلعب دوراً محورياً في صحة العضلات والعظام لا يقل أهمية عن البروتين.

وأوضح التقرير أن فيتامين D يساعد في امتصاص الكالسيوم، ما يدعم قوة العظام، ويساهم أيضاً في وظائف العضلات والأعصاب. ومع التقدم في العمر، تقل قدرة الجسم على تصنيع فيتامين D من أشعة الشمس، كما تقل كفاءة امتصاصه من الطعام، ما يجعل كبار السن أكثر عرضة لنقص هذا الفيتامين الحيوي.

وتشير الأدلة إلى أن نقص فيتامين D يرتبط بضعف العضلات، وزيادة خطر السقوط، وانخفاض الكتلة العضلية. ولتعويض هذا النقص، ينصح الخبراء بتناول الأطعمة الغنية بفيتامين D مثل الأسماك الدهنية (السلمون والسردين والتونة)، وصفار البيض، والأطعمة المدعمة كالحليب وعصير البرتقال، بالإضافة إلى التعرض الآمن لأشعة الشمس.

وبرزت من التقرير ثلاث نصائح رئيسية للحفاظ على صحة العضلات بعد الخمسين:

• مراقبة مستويات فيتامين D: يُوصى بإجراء فحص دوري لمستوى فيتامين D في الدم، خصوصاً لمن يعيشون في مناطق قليلة الشمس أو يتبعون نظاماً غذائياً محدوداً.

• الجمع بين البروتين وفيتامين D: لا يكفي تناول البروتين وحده، بل يجب الحرص على الحصول على كميات كافية من فيتامين D لتعظيم امتصاص الكالسيوم ودعم وظائف العضلات.

• ممارسة التمارين المقاومة: إلى جانب التغذية، تظل تمارين المقاومة ورفع الأثقال ضرورية للحفاظ على الكتلة العضلية وقوتها مع التقدم في العمر.

وخلص التقرير إلى أن صحة العضلات بعد الخمسين تتطلب مقاربة شاملة تجمع بين البروتين وفيتامين D والتمارين المنتظمة، تماماً كما تحضير وجبة متكاملة تحتاج إلى أكثر من مكون واحد.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *