محادثات غزة أمام… «عقبات صعبة» وواشنطن قد تفرض صيغة اتفاق


في اليوم الـ731 لـ «حرب الإبادة» على قطاع غزة، وعشية الذكرى الثانية لعملية «طوفان الأقصى»، بدأت وفود من «حماس» وإسرائيل، برعاية قطرية – مصرية – أميركية، مباحثات غير مباشرة في شرم الشيخ، للتوصل الى اتفاق يضع حدا للحرب، التي أوقعت أكثر من 67160 شهيداً وما يزيد على 169679 جريحاً، إضافة إلى آلاف المفقودين.

وفي السياق، زاد الرئيس دونالد ترامب، الضغوط على المفاوضين بعد أسبوع من طرحه خطته المؤلفة من 20 بنداً. ودعا المعنيين الأحد إلى «التقدم بسرعة»، مشيراً إلى «مباحثات أولى إيجابية جداً… خلال عطلة نهاية الأسبوع مع حماس»، بعدما أرسل إلى مصر مبعوثه الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر.

إلى ذلك، نقلت القناة 12 عن مسؤولين أميركيين، ان واشنطن «ستفرض صيغة اتفاق حال عدم اتفاق حماس وإسرائيل»، بينما ذكرت القناة 13 أنه «إذا لم يحرز تقدم بشأن الخطة خلال أيام فاستمرار المفاوضات غير متوقع».

من جانبه، توقع مسؤول مُطلع على المحادثات، أن تستمر لبضعة أيام على الأقل، وفق ما نقلت «رويترز».

بدوره، أعرب مسؤول فلسطيني مطلع عن تشككه في احتمالات حدوث انفراجة في ظل انعدام الثقة المتبادل، قائلاً إن «حماس» والفصائل الفلسطينية الأخرى قلقة من احتمال انسحاب إسرائيل من المفاوضات بعد استعادة الرهائن.

وقال مصدر في حماس لـ «رويترز»، إنه من المرجح أن تكون القضية الشائكة هي المطلب الإسرائيلي الذي ورد في خطة ترامب بأن تنزع الحركة سلاحها، وهو أمر تصر «حماس» على أنه لا يمكن أن يحدث ما لم تنه تل أبيب احتلالها للقطاع وتقام دولة فلسطينية.

ونقلت شبكة «سي إن إن» عن مسؤولين أن تفاصيل وجدول الانسحاب، وفقاً لخطة ترامب، لم يتفق عليهما بعد.

وضم الوفد الإسرائيلي إلى شرم الشيخ، مسؤولين من جهازي «الموساد» و«الشاباك»، فضلاً عن مستشار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للسياسة الخارجية أوفير فالك، والمنسق المعني بشؤون الرهائن غال هيرش.

وتوقع ثلاثة مسؤولين إسرائيليين ألّا ينضم كبير المفاوضين وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر إلى المحادثات إلا في «الدفعة الأخيرة».

وأكدت الإذاعة الإسرائيلية، أن ويتكوف وكوشنر وديرمر سينضمون إلى المحادثات اليوم، إذا تحقق التقدم المطلوب، بحسب «فرانس برس».

في المقابل، ترأس وفد الحركة خليل الحية، رئيس المكتب السياسي للحركة في قطاع غزة وكبير مفاوضيها.

والزيارة هي الأولى للحية إلى مصر منذ نجاته من غارة إسرائيلية في الدوحة الشهر الماضي.

وقبيل بدء المحادثات، عقد وفد «حماس»، اجتماعات تمهيدية مع مسؤولين مصريين وقطريين، شدد خلالها على أهمية وجود ضمانات لتنفيذ الاتفاق بالكامل.

نتنياهو يمنع وزراءه من التحدّث عن المفاوضات

أفادت رسالة أرسلت من مكتب بنيامين نتنياهو إلى وزرائه ومسؤوليه، بمنع التحدث عن مفاوضات تبادل الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة.

وجاء في نص الرسالة «وفقاً لتوجيهات رئيس الوزراء وبسبب الحساسية العالية، لا يجوز الإدلاء بأي تصريحات في وسائل الإعلام بخصوص المفاوضات على صفقة الرهائن حتى تلقي إشعار آخر».

كما بينت الرسالة أنه «في ما يتعلق بالمقابلات الإعلامية، فقط بعد تلقي إحاطة منظمة يتحدث رئيس الوزراء فقط».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *