أجرى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، اتصالاً هاتفياً، بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي قدم التهنئة باتفاقية مكة للدفاع المشترك، متمنياً أن تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار للمنطقة، بحسب ما أوردت «وكالة واس للأنباء» الرسمية.
كما جرى استعراض مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، وبحث مجالات التعاون المشترك وسبل تطويرها.
من ناحية ثانية (العربية)، شدد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، على أن «اتفاق مكة التاريخي لن يكون عدوانياً بأي حال»، لافتاً إلى أن أبواب الاتفاق مع السعودية وتركيا «مفتوحة لانضمام باقي دول المنطقة».
وأكد وزير الخارجية محمد إسحاق دار، أن «اتفاق مكة يعد ذا طبيعة دفاعية، وهو ليس موجهاً ضد أي دولة، بل إن الغرض منه هو تعزيز الردع الجماعي ضد أي عدوان خارجي».
وأعلنت الخارجية الباكستانية، أن دار أطلع هاتفياً نظيره الإيراني عباس عراقجي، على معالم الاتفاقية، مؤكداً أهدافها في «تعزيز التعاون الاستراتيجي والمساهمة في السلام والأمن الإقليميين».
ووقعت السعودية وتركيا وباكستان، «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، خلال قمة عُقدت في مكة المكرمة، يوم الجمعة.
