محمد بن عبدالرحمن: أي مستقبل يمكن أن يُبنى فوق جثث طوابير الجوعى؟


أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن، أن «الوساطة المشتركة حققت تقدماً، وأثمرت إدخال كميات كبيرة من المساعدات وإطلاق مئات الأسرى والمحتجزين في غزة»، مشيراً إلى أن «المساعي مستمرة، رغم العراقيل المتكررة ومحاولات شيطنة أعمال دول الوساطة، للتوصل إلى وقف فوري للنار، تمهيداً لإنهاء الأزمة».

ووجه محمد بن عبدالرحمن أمام أعمال المؤتمر الدوليّ رفيع المستوى لتسوية القضية الفلسطينية وتنفيذ حلّ الدولتين، في نيويورك، الشكر للسعودية وفرنسا على تنظيم المؤتمر.

واعتبر أن لا «بديل عن تحقيق تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية»، مشدداً على «دعم قطر للتسوية السياسية للقضية الفلسطينية وعلى أساس حل الدولتين، باعتباره الخيار الوحيد القابل للتطبيق».

وتابع «رغم أن المؤتمر يعد بارقة أمل إلاّ أن المنطقة تمر بلحظة حرجة في ظل حرب مروعة تشنها إسرائيل على غزة، حيث أدت لمعاناة غير مسبوقة للمدنيين الأبرياء… وهناك مأساة إنسانية متفاقمة في غزة لأكثر من مليوني شخص معظمهم نساء وأطفال، إذ رأينا مدنيين جوعى أنهكهم الحصار بغزة يقتلون وهم ينتظرون رغيف خبز».

وأكد «رأينا مشاهد في غزة تمثل عاراً على الإنسانية»، مشدداً على «رفض دولة قطر استخدام الغذاء أداة في الحرب».

وتساءل محمد بن عبدالرحمن «أي مستقبل يمكن أن يُبنى فوق جثث طوابير الجوعى، وأي سلام يمكن أن يولد في ظل هذا الكم من التجويع والإذلال والقتل».

وشدد على أن «الحرب على الشعب الفلسطيني في غزة أضرت بمصداقية القانون الدولي والقيم الكونية»، معرباً «عن رفض قطر القاطع لازدواجية المعايير»، ومشيراً إلى «أنه ليس من حق أحد التمييز بين إنسان وآخر».

إلى ذلك، شارك محمد بن عبدالرحمن في الاجتماع التنسيقي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، على هامش مؤتمر حل الدولتين، حيث جرى استعراض تطورات الأوضاع في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *