مدير عام «الشباب والرياضة»: استقطاب مدربين عالميين بكرة القدم لفئة تحت 12 عاماً لبناء جيل رياضي احترافي


– المدربون الذين تم استقطابهم ينتمون إلى مدارس كروية مختلفة من إسبانيا والبرتغال وصربيا ودول أخرى

– من أبرز شروط اختيار المدربين أن يكونوا حاصلين على شهادة بمستوى (A) أو (Pro)

– لجنة مشتركة من الهيئة واتحاد الكرة لمتابعة عمل المدربين وإعداد تقارير دورية عن سير العمل

أكد مدير عام الهيئة العامة للشباب والرياضة بالتكليف بشار عبدالله اليوم، أن الهدف الأساسي من مشروع استقطاب مدربين عالميين للعمل مع فئة تحت 12 عاما في أندية كرة القدم هو الاستثمار في النشء وبناء جيل رياضي احترافي مؤسس بطريقة سليمة.

وفي مؤتمر صحفي خاص بإطلاق مشروع استقطاب 15 مدربا عالميا موزعين على الأندية الـ15 للعمل مع فئة تحت (12 عاما)، قال عبدالله أن فئة تحت 12 عاما من أهم المراحل في تأسيس اللاعب وتكوين شخصيته الرياضية.

وأوضح أن التأسيس الصحيح يساعد اللاعب على التطور بصورة أفضل وفهم اللعبة بشكل أسرع، فضلا عن بناء قاعدة فنية وبدنية سليمة يمكن البناء عليها في المراحل العمرية اللاحقة.

وأضاف أن المشروع ينطلق بالتعاون مع الاتحاد الكويتي لكرة القدم الذي قام بإرسال 150 سيرة ذاتية لمدربين من مختلف الدول، لافتا إلى أنه تمت دراسة هذه السير وإجراء مقابلات شخصية مع عدد من المدربين وفقا لمعايير وشروط محددة لاختيار العناصر المناسبة للمشروع.

وذكر أن من أبرز شروط اختيار المدربين أن تتراوح أعمارهم بين 25 و45 عاما، وأن يكونوا حاصلين على شهادة تدريبية بمستوى (A) أو (Pro)، وتكون خبراتهم متخصصة في تدريب المراحل السنية وليس الفريق الأول، إلى جانب إجادة اللغة الإنجليزية مع إعطاء أولوية للمدربين الذين سبق لهم العمل في المنطقة الخليجية أو العربية.

وبين أن المشروع لاقى استحسان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مشيرا إلى أنه عقب الإعلان عن المشروع تم استقبال عدد من السير الذاتية لمدربين أبدوا رغبتهم في المشاركة وذلك بعد اطلاعهم على جدية المشروع وأهدافه.

وقال عبدالله إن المدربين الذين تم استقطابهم ينتمون إلى مدارس كروية مختلفة ومن دول بينها إسبانيا والبرتغال وصربيا ومقدونيا وكرواتيا، مؤكدا أن التنوع في الخبرات والمدارس التدريبية يمثل إضافة مهمة للمشروع.

وأشار إلى تشكيل لجنة مشتركة من الهيئة والاتحاد لمتابعة عمل المدربين من خلال مراقبة التدريبات بصورة أسبوعية وإعداد تقارير دورية عن سير العمل، مبينا أن المشروع قابل للتعديل والتطوير متى ما استدعت الحاجة ذلك بما يحقق أهدافه.

وأوضح أن الهيئة اتفقت مع الأندية على منح المدرب الصلاحية الكاملة في اتخاذ القرارات الفنية المتعلقة بعمله، مؤكدا أن ذلك يأتي لضمان الاستفادة من خبراته وإمكاناته بالشكل الأمثل.

ولفت إلى أن المشروع لا يهدف إلى خلق منافسة بين الأندية وإنما يركز بصورة أساسية على تأهيل وتطوير المواهب واكتشاف قدراتها والعمل على صقلها وفق أسس علمية وفنية سليمة.

وأضاف أن من الجوانب التي تحظى باهتمام المدربين التركيز على البناء العضلي للاعب في هذه المرحلة العمرية إلى جانب غرس ثقافة الغذاء الصحي والعادات السليمة لدى اللاعبين بما يسهم في بناء لاعب متكامل من الناحيتين الفنية والبدنية.

وأعرب عبدالله عن شكره وتقديره للأندية على تعاونها ودعمها للمشروع، لافتا إلى حرص الهيئة على أخذ موافقة الأندية قبل البدء في تنفيذه ولاقت منها كل الدعم والاهتمام لإنجاح هذه المبادرة.

ودعا أولياء الأمور إلى تسجيل أبنائهم في الأندية القريبة من مناطق سكنهم، مؤكدا أن جميع المدربين الذين تم استقطابهم يتمتعون بالمستوى ذاته من الكفاءة والفوارق بينهم تكاد تكون معدومة ما يجعل اختيار النادي الأقرب أكثر ملاءمة للاعب والأسرة.

وكشف عن وجود رؤية مستقبلية للتوسع في المشروع خلال المراحل المقبلة سواء من خلال استقطاب عدد أكبر من المدربين في كرة القدم أو التوسع في ألعاب رياضية أخرى، مشيرا في الوقت ذاته إلى إمكانية إتاحة فرص معايشة للمدربين الوطنيين حديثي التخرج مع المدربين العالميين المستقطبين للاستفادة من خبراتهم وتجاربهم وإمكاناتهم الفنية.

وأعرب عن الأمل في أن تظهر ثمار المشروع خلال السنوات المقبلة وأن يسهم في تطوير مستوى المواهب الكويتية ورفد الرياضة الكويتية بعناصر قادرة على مواصلة مسيرة التطور والإنجاز.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *