مساعدات أميركية جديدة لمكافحة إيبولا تتخطى قيمتها 242 مليون دولار


أعلنت الولايات المتحدة الأربعاء تقديم مبلغ إضافي تتخطّى قيمته 242 مليون دولار لتمويل جهود مكافحة تفشّي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ومع هذه الموارد الإضافية، باتت المساعدة الأميركية المباشرة لمواجهة إيبولا تتخطّى 500 مليون دولار، بحسب ما جاء في بيان لوزارة الخارجية الأميركية أشار إلى أن الولايات المتحدة تبقى «أكبر مساهم مالي للاستجابة لإيبولا».

ودعت الإدارة الأميركية الدول الأخرى إلى زيادة مساهماتها لتعزيز مكافحة المرض.

ولقيت الولايات المتحدة انتقادات على خلفية القيود التي فرضتها على حركة السفر لتفادي انتشار إيبولا على أراضيها، فضلا عن مركز حجر صحي أقامته في كينيا للمواطنين الأميركيين. وقد تمّ الاعتراض على هذا التدبير أمام القضاء الكيني.

وتزامن الإعلان عن هذه الموارد المالية الجديدة مع وصول مدير منظمة الصحة العالمية إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفق ما أفاد مسؤول في المنظمة الأربعاء.

في 15 مايو، أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، الدولة الشاسعة في الوسط الإفريقي التي تضمّ أكثر من مئة مليون نسمة، عن موجة سابعة عشرة من تفشي إيبولا بعد أسابيع من بدء المرض بالانتشار في أراضيها.

وحذّرت منظمة الصحة العالمية السبت من أن المرض ينتشر بـ«وتيرة استثنائية»، مطالبة بتعزيز الجهود لاحتواء استشرائه.

ومنذ اندلاع الموجة الجديدة، أبلغت جمهورية الكونغو الديمقراطية عن 3874 حالة مؤكدة، بينها 1751 وفاة.

وأشادت الولايات المتحدة الأربعاء بالتدابير المتّخذة من أوغندا لاحتواء التفشي.

وجاء في بيان الخارجية «فيما لا يزال مسار الانتشار مثيرا للقلق في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تنوّه الولايات المتحدة بالتدابير السريعة والحازمة للاستجابة للفاشية والحدّ من انتشار إيبولا».

وفرضت واشنطن قيودا على المسافرين الوافدين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان على خلفية انتشار إيبولا.

وحظرت أيضا على مواطنيها السفر مباشرة من الكونغو الديمقراطية إلى الولايات المتحدة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *