مستخدمو «الوضع الصامت»… يتشاركون سمات نفسية


نشر موقع «earth.com» تقريراً عن دراسة نفسية حديثة وجدت أن الأشخاص الذين يفضلون إبقاء هواتفهم في الوضع الصامت (Silent Mode) باستمرار يشتركون في مجموعة من السمات الشخصية والإدراكية التي تميزهم عن الذين يتركون نغمات الإشعارات نشطة.

وأجريت الدراسة على عينة من آلاف المستخدمين، وقيست عوامل مثل القلق، والاندفاعية، والحاجة إلى التركيز، والانفتاح على التجارب.

وأظهرت النتائج أن مستخدمي الوضع الصامت يتمتعون بدرجات أعلى في:

• الوعي الذاتي: يميلون إلى مراقبة تفاعلاتهم مع التكنولوجيا عن قصد، ويحددون متى يريدون أن يكونوا متاحين ومتى يفضلون العزلة.

• الانضباط الذاتي: قدرتهم على تأجيل الاستجابة للمكالمات والإشعارات تشير إلى سيطرة أكبر على الاندفاع، وهو الأمر الذي يرتبط بتحقيق الأهداف طويلة المدى.

• الانطواء الانتقائي: ليسوا بالضرورة منعزلين، لكنهم يفضّلون التفاعلات المجدولة أو العميقة بدلاً من المقاطعات المستمرة.

• الحساسية للإجهاد السمعي: أبلغوا عن مستويات أعلى من الانزعاج عند التعرض لنغمات عشوائية، ويرون أن الإشعارات الصوتية تزيد من التوتر.

في المقابل، كان الأشخاص الذين يتركون هواتفهم في وضع الرنين العالي أكثر عرضة للشعور بالقلق من فقدان المعلومات (FOMO) وأعلى في مقياس الاندفاعية، وغالباً ما يتحققون من هواتفهم بشكل متكرّر حتى من دون وصول إشعارات.

وأشار الباحثون إلى أن هذه الاختلافات قد تؤثر في الصحة العقلية والإنتاجية، ويوصون بأن يدرك الناس عاداتهم في استخدام الإشعارات، وأن يمارسوا الوضع الصامت بشكل متعمد لتعزيز التركيز وتقليل الحمل الذهني.

وختمت الدراسة بأن الوضع الصامت ليس مجرد خيار تقني، بل هو انعكاس لشخصية الفرد وإستراتيجيته في الحفاظ على مساحته الذهنية.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *