مشروع لبناء القدرات والتمكين المهني للمرأة الكفيفة


وقّعت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وجمعية المكفوفين اتفاقية شراكة، لإطلاق مشروع «بناء القدرات والتمكين المهني للمرأة الكفيفة» الذي يستهدف 200 امرأة وفتاة كفيفة، ممن تبلغ أعمارهن 18 عاماً فأكثر، عبر برنامج تدريبي متكامل يمتد 12 شهراً ويهدف إلى دعم قدراتهن وتعزيز فرص مشاركتهن في المجتمع وسوق العمل.

وقال مدير الهيئة بدر الصميط، إن «الهيئة تنظر إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة بوصفه جزءاً أصيلاً من مسؤوليتها تجاه المجتمع، ومن توجهها نحو تعزيز الأثر المحلي للعمل الخيري. ويأتي هذا المشروع امتداداً لتجربتنا في التمكين الاقتصادي وبناء القدرات القائمة على الانتقال بالمستفيد من دائرة الاحتياج إلى رحاب القدرة والإنتاج».

وأوضح الصميط، أن الهيئة تحرص على تعزيز حضور الأشخاص ذوي الإعاقة في برامجها وأنشطتها، ومنها فريق «الإرادة» التطوعي لذوي الاحتياجات الخاصة، ومبادرة «البناء البشري» التي تُعنى بعدد من فئات الرعاية الاجتماعية. وأشار إلى أن جهود الهيئة لتعزيز أثرها داخل الكويت تتجسد في عدد من الشراكات والمبادرات التي تستهدف فئات مجتمعية متعددة، لافتاً إلى أن من أبرز هذه النماذج التعاون مع الهيئة العامة لشؤون القصر ومبادرة «البناء البشري»، لتنفيذ مشروع لتقديم خدمات تأهيلية وعلاجية للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يسهم في تطوير قدراتهم وتعزيز اندماجهم في المجتمع.

وأشار إلى أن المشروع يستند إلى خبرة الهيئة في التمكين، ومنها برنامج التمويل الأصغر الذي أسهم منذ عام 1998 في تمويل نحو 62707 مشاريع، وصندوق الأسر المنتجة للأيتام «الكسب الطيب» الذي موّل منذ عام 2022 نحو 877 مشروعاً في 12 دولة.

وأضاف الصميط: «نعتز بالشراكة مع جمعية المكفوفين الكويتية، بما تمتلكه من خبرة وتخصص ومعرفة مباشرة باحتياجات المكفوفين وتطلعاتهم. وهي شراكة تتكامل فيها الخبرة المجتمعية مع الإمكانات التنفيذية، بما يسهم في تصميم برامج أكثر استجابة وفاعلية، وقياس نتائجها، والبناء على مخرجاتها».

من جانبه، ثمّن رئيس مجلس إدارة جمعية المكفوفين فايز العازمي الشراكة مع الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، بقوله إن«هذا المشروع خطوة عملية نحو تمكين المرأة الكفيفة وتعزيز ثقتها بقدراتها، وفتح آفاق أوسع أمامها للتعلم والعمل والمشاركة، ونتطلع إلى أن يحقق البرنامج أثراً ملموساً في حياة المستفيدات، وأن يكون نموذجاً للتعاون المثمر بين المؤسسات في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *