من «المسارات» إلى «الموهوبين»… «التربية» تفتح للطلبة طريق المستقبل


بالتوازي مع انطلاق العام الدراسي الجديد، والتحاق الطلبة بفصولهم التعليمية، تواصل وزارة التربية جهودها في تهيئة البيئة التعليمية المحفزة والمبدعة، من خلال فتح آفاق جديدة أمام المتعلمين، لإبراز طاقاتهم من جهة، وتعزيز توجهاتهم العلمية من جهة ثانية.

وفي هذا الإطار، اعتمد وزير التربية جلال الطبطبائي، لائحة نظام مدارس الموهوبين، في خطوة تستهدف تعزيز منظومة التعليم المتخصص، واكتشاف ورعاية الطاقات الوطنية الموهوبة وتنمية قدراتها، وبما يرسخ إطاراً تنظيمياً متكاملاً، لعمل هذه المدارس.

واعتمدت اللائحة منظومة علمية للكشف عن الموهوبين، تستند إلى أدوات مقننة ومعتمدة لقياس القدرة العقلية العامة والتحصيل والإبداع، إلى جانب المقابلة الشخصية، بحيث يتم ترتيب المرشحين وفق نتائج الاختبارات والمقابلة، واعتماد المقبولين في حدود الأماكن المتاحة في كل مدرسة، مع إعداد قائمة احتياط في كل دورة كشف تضم من اجتاز الاختبارات ولم يتسع له المكان، يستدعى منها لشغل الأماكن الشاغرة.

وتعتمد مدارس الموهوبين المناهج الرسمية لوزارة التربية، مع إضافة مادة الإثراء باعتبارها مادة دراسية أساسية بواقع حصتين أسبوعياً، كما راعت اللائحة طبيعة التعليم المخصص للموهوبين، من خلال توفير بيئة صفية مناسبة، حيث حددت 16 متعلماً كحد أقصى في القاعة الدراسية الواحدة، إلى جانب توفير وسائل مواصلات للمتعلمين من مختلف مناطق الدولة، بما يتناسب مع مواعيد الدوام والبرامج التعليمية المقررة.

في سياق متصل، انطلقت مدارس «المسارات» الـ12 في المحافظات الست، باستقبال طلبتها، لتكون نواة نظام تعليمي جديد، يحدد للطالب مساره التعليمي وفق ميوله، وتعزيز دوره في بناء مساره الدراسي واتخاذ قراراته التعليمية بصورة واعية، بما يسهم في تنمية قدراته وإعداده بصورة أفضل لمواصلة تعليمه الجامعي ومساره المهني.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *