يُغلق برج إيفل أبوابه بشكل مبكر الثلاثاء، وسيحذو حذوه متحف اللوفر اعتبارا من اليوم وحتى السبت، بحسب ما أعلنت إدارتا المعلَمين الشهيرين في باريس، في ظل موجة الحر الشديد التي تضرب فرنسا.
وقالت إدارة متحف اللوفر، الأكثر استقطابا للزوار في العالم، إن أبوابه ستُغلق عند الرابعة عصرا (14:00 ت غ) عوضا عن السادسة، بسبب الأجواء المناخية التي تجعل «ظروف الزيارة والعمل صعبة في الساعات الأشد حرارة».
وأشارت الى أن المبنى الشاسع للمتحف «غير مؤهل بما يكفي للتأقلم مع التغير المناخي»، موضحة أنه «في نهاية اليوم، يبلغ تركز الحرارة ذروته، تعززه كثافة الإقبال».
وأتى إعلان اللوفر بعيد إجراء مماثل مرتبط ببرج إيفل الذي أفادت شركته المشغّلة أنه «بسبب التوقعات بدرجات الحرارة المرتفعة، سيتم تعديل العمليات في برج إيفل»، وسيُغلق «عند الرابعة عصرا» كذلك.
وفي حين أفادت الشركة في بيانها بأن هذا الإغلاق المبكر هو «استثنائي»، لم تستبعد أن يتكرر الأربعاء بسبب الظروف المناخية السائدة في فرنسا.
وتعهدت بإعادة ثمن تذاكر الدخول لمن سبق لهم حجزها.
ومع بدء موسم الصيف وزيادة الإقبال السياحي اعتبارا من منتصف يونيو، يفتح برج إيفل أبوابه من التاسعة صباحا وحتى الساعة 00:45. وهو يستقطب سبعة ملايين سائح سنويا.
وبنى المهندس غوستاف إيفل البرج المعدني البالغ ارتفاعه 324 مترا، وهو افتتح في العام 1889 لمناسبة استضافة باريس المعرض العالمي، وأصبح من أشهر معالم العاصمة الفرنسية.
