كشفت بيانات من شركة كهرباء فرنسا (إي.دي.إف) عن توقعات بأن تؤدي خامس موجة حر تشهدها أوروبا هذا الصيف إلى خفض إنتاج الكهرباء من محطات الطاقة النووية في فرنسا غدا الجمعة بنحو 15 في المئة من إجمالي طاقة تلك المحطات في البلاد، وسط تقديرات بتوقف ستة مفاعلات عن العمل تماما.
وارتفعت درجات الحرارة في أوروبا إلى مستويات غير مسبوقة بعد موجات حر متتالية هذا الصيف، مما تسبب في نقص للمياه وحرائق غابات وزيادة أعداد الوفيات عن معدلاتها المعتادة.
وأظهرت بيانات الشركة أن من المتوقع وصول إجمالي الخفض في إنتاج الكهرباء من محطات الطاقة النووية إلى 9.4 جيجاوات عند الذروة غدا الجمعة عبر تسعة مفاعلات.
وورد في بيانات مجموعة بورصات لندن أن إنتاج الكهرباء من محطات الطاقة النووية، إلى جانب محدودية إنتاج الكهرباء من محطات طاقة الرياح، تسببا في ارتفاع أسعارها.
وتعتمد فرنسا على الطاقة النووية في نحو 70 في المئة من إنتاجها السنوي من الكهرباء. وتحدد القواعد الفرنسية كمية الحرارة التي يمكن لمحطات الطاقة تصريفها في الأنهار لحماية البيئة، مما يجبر المفاعلات على خفض إنتاجها عندما ترتفع درجات حرارة المياه خلال موجات الحر.
وقالت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية إن من المتوقع أن تصل موجة الحر الحالية إلى ذروتها اليوم الخميس بدرجات الحرارة تتراوح بين 35 و40 درجة مئوية في معظم مناطق البلاد، وأن تظل مرتفعة خلال الليل.
