استعرض موقع أميركي قائمة من النباتات المنزلية الضخمة نسبياً، والتي تتميز بمظهرها المثير وقدرتها على تحمّل الإهمال، إذ جمعت تصريحات عدد من خبراء البستنة المنزلية حول أفضل الخيارات لمن يريدون إضافة حيوية خضراء كبيرة إلى مساحاتهم الداخلية من دون أن يُرهقوا أنفسهم بالاهتمام المستمر.
وتضمّنت القائمة التي أوردها موقع (realsimple.com) النباتات الآتية:
• نبات «سانسفيريا» (نبات الأفعى): تصفه دايان سميث، مالكة شركة «بيرينيال بروفيشنالز»، بأنه يضيف هيكلاً فورياً لأي مكان، ويتحمل كل شيء من الضوء الخافت إلى الرعاية المتقطعة.
• نخلة «كنتيا»: تنمو حتى نحو ثلاثة أمتار ارتفاعاً وقرابة متر واحد عرضاً، وهي من أبطأ النباتات في النمو وأكثرها تكيفاً.
• نخلة «ماجيستي»: تصل إلى ارتفاع يتراوح بين متر ونصف المتر وثلاثة أمتار، ويُنصح بتجميعها مع نباتات أخرى لتوفير الرطوبة اللازمة.
• نبات «دراكينا» (شجرة التنين): يمكن أن يرتفع حتى نحو مترين ونصف المتر، ويتميز بأوراقه ذات الشكل الغريب التي تُضفي على المكان طابعاً فريداً.
وأكد هيرنان موراليس، مؤسس شركة «ماريو سوكيولنتس»، أن «دراكينا» تُعدّ من أكثر النباتات الداخلية قدرة على التكيف مع البيئة المنزلية، موصياً بريّها مرة كل أسبوع أو أسبوعين خلال موسم النمو مع السماح للتربة بالجفاف بين الريّات، أما في فصل الشتاء، فينبغي تقليل الري بشكل ملحوظ مع ترك التربة تجفّ تماماً قبل كل ريّة.
وكشف الموقع أن المشكلة الأكثر شيوعاً مع هذه النباتات هي الإفراط في الري لا الإهمال، إذ إن جذورها المتكيفة مع بيئات تعاني شح الماء قادرة على تخزينه لفترات طويلة.
كما نبّهت إلى أهمية اختيار التربة المناسبة لكل نوع، لا سيما استخدام تربة جيدة التصريف لنبات الأفعى وأصناف الصبّار.
وما يجمع هذه النباتات على اختلاف أنواعها هو قدرتها على تحويل أي زاوية فارغة إلى ركن حيّ لافت للنظر، وبتكلفة لا تكاد تُذكر سواء من حيث المال أو الجهد.
ولمن يرغب في استهلال مسيرته في عالم النباتات المنزلية، فإن هذه الأصناف تشكّل بداية مثالية تضمن النجاح بأقل قدر من المتابعة.
وأشار الموقع إلى أن اختيار النبات المناسب يبدأ من فهم طبيعة المساحة المتاحة ومستوى الإضاءة فيها، إذ لا توجد وصفة موحدة لجميع المنازل، غير أن هذه الأنواع الستة تتسم بمرونة كافية لتتأقلم مع أغلب الأجواء المنزلية.
