نتنياهو يريد المزيد من اتفاقات سلام مع العرب بعد الحرب


– الاحتلال يعتقل 600 فلسطيني وتقطّع السبل بـ 100 ألف شمال غزة

– الطفلة زينة الغول استشهدت عندما كانت تصطف لتسلم قطعة بسكويت

– 300 ألف إسرائيلي سيطلبون العلاج النفسي بعد الحرب

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن أمله في التوصل إلى مزيد من اتفاقات السلام مع دول عربية، بمجرد انتهاء الحرب مع حركة «حماس» و»حزب الله»، وأعلن من ناحية ثانية، أن إيران تسعى إلى صنع قنابل نووية لتدمير بلاده ويمكنها بعد ذلك تهديد العالم بأسره.

وذكر نتنياهو في خطاب أمام الكنيست، أمس، «أتطلع إلى مواصلة العملية التي قدتها قبل بضعة أعوام لتوقيع اتفاقات أبراهام التاريخية وتحقيق السلام مع مزيد من الدول العربية».

وأضاف «هذه الدول، ودول أخرى، ترى بوضوح الضربات التي نوجهها لمن يهاجموننا، محور الشر الإيراني. يتطلعون، مثلنا، إلى شرق أوسط مستقر وآمن ومزدهر».

وعن محادثات الدوحة في شأن غزة، قال نتنياهو، إن أحدث الاجتماعات ركزت على خطة جديدة تأخذ بالاعتبار المقترحات السابقة والتطورات الجديدة.

وذكر مكتب نتنياهو في بيان أن رئيس جهاز «الموساد» ديفيد برنياع، عاد من الدوحة، والوسطاء سيواصلون المحادثات مع حركة «حماس» في الأيام المقبلة لمعرفة ما إذا كان من الممكن الدفع بصفقة.

نووياً، قال نتنياهو إن «إيران تسعى لبناء مخزون من القنابل النووية من أجل تدمير إسرائيل، تحملها صواريخ بعيدة المدى»، مشيراً إلى أنها «قد تهدد العالم بأسره في أي مكان».

ميدانياً، واصل الاحتلال حربه على غزة لليوم الـ388، مخلفاً عشرات الشهداء والجرحى، إضافة إلى اعتقال مئات المدنيين من مخيم جباليا ومناطق في شمال القطاع.

وذكرت مصادر طبية أن 32 فلسطينياً استشهدوا منذ صباح أمس، وذلك غداة استشهاد 96 فلسطينياً وإصابة 277 آخرين، غالبيتهم سقطوا في شمال القطاع وبمجزرة استهدفت مدرسة تؤوي نازحين في مخيم الشاطئ غرب غزة.

ومن بين ضحايا مدرسة أسماء، الطفلة زينة الغول التي استشهدت في انتظار الحصول على قطعة بسكويت.

وتستمر العملية البرية في جباليا ومخيمها منذ الخامس من أكتوبر، مخلفة نحو ألف شهيد ممن وصلوا المستشفيات.

وأكد الدفاع المدني الفلسطيني أن نحو 100 ألف شخص تقطعت بهم السبل في جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون بلا إمدادات طبية أو غذائية.

وفي حين أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي باعتقال نحو 600 شخص من مخيم جباليا وشمال القطاع، أعلن جيش الاحتلال أن قواته اعتقلت نحو 100 من المشتبه في انتمائهم لحركة «حماس» خلال مداهمة لمستشفى كمال عدوان في شمال غزة، و«عثرت داخل المستشفى وفي المنطقة المحيطة على أسلحة وأموال ووثائق استخبارية».

ونفى مسؤولو الصحة في غزة و«حماس» وجود أي مسلحين في المستشفى الذي اقتحمه الاحتلال يوم الجمعة وغادره السبت.

وأكدت وزارة الصحة أن قوات الاحتلال اعتقلت العشرات من الطواقم الطبية من الذكور، وألحقت أضراراً بالمستشفى الذي يكافح بالفعل من أجل العمل وسط غارات عنيفة في المنطقة.

إسرائيلياً، نقلت هيئة البث عن تقديرات لوزارة الصحة، أن نحو 300 ألف شخص سيطلبون العلاج النفسي بعد الحرب.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *