نواف السعود: حرية الملاحة في مضيق هرمز لا بديل عنها


– «البترول الكويتية»: السوق تواجه نقصاً بنحو 6 ملايين برميل يومياً من المنتجات المكررة

– السعود: ندرس خطوط أنابيب إلى موانئ السعودية والإمارات وعملاء يستخدمون ناقلاتهم الخاصة للوصول إلى الخليج

– ندرس زيادة سعات تخزين النفط محلياً وخارجياً ونواصل نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى رغم الهجمات

أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف السعود أن خطوط الأنابيب والمخزونات النفطية لا تغني عن ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى أن إنتاج الكويت النفطي يبلغ حالياً نحو مليوني برميل يومياً، مقارنة بنحو 2.6 مليون برميل يومياً قبل اندلاع الحرب.

وقال السعود إن المؤسسة تواصل استخدام عمليات النقل من سفينة إلى أخرى رغم الهجمات المستمرة، مستفيدة من أسطولها الاستراتيجي من الناقلات، موضحاً أن بعض العملاء يستخدمون ناقلاتهم الخاصة للوصول إلى منطقة الخليج، فيما يتوقع أن يحذو المزيد منهم حذوهم.

وأضاف أن المؤسسة لا تقدم خصومات أو تأميناً للعملاء الذين يجلبون ناقلاتهم إلى منطقة الخليج، لافتاً إلى وجود وفرة في النفط الخام في الأسواق مقابل نقص في المنتجات المكررة.

وأشار إلى أن السوق تفقد نحو 6 ملايين برميل يومياً من المنتجات المكررة، مؤكداً الحاجة إلى التركيز على إخراج المنتجات المكررة من منطقة الخليج لتخفيف الاختناقات في مصافي التكرير بالمنطقة.

وأوضح السعود أن المؤسسة تجري محادثات مع السعودية والإمارات بشأن خطوط أنابيب تصل إلى موانئ البلدين، كما تدرس زيادة الطاقة التخزينية محلياً وفي مصافيها الثلاث الموجودة في الخارج.

وبيّن أن المؤسسة تجري كذلك محادثات مع شركائها الأوروبيين بشأن توفير خدمات لوجستية تشمل تخزين المنتجات النفطية المكررة، مؤكداً أن المؤسسة تمتلك ناقلاتها بصورة مباشرة ولا تواجه نقصاً في أطقم أسطولها.

وأكد السعود أن مؤسسة البترول الكويتية تسير على المسار الصحيح لتحقيق هدف الوصول إلى طاقة إنتاجية من النفط الخام تبلغ 4 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2035.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *