نواف السعود: 2.15 مليار دينار أرباح «مؤسسة البترول» 2025 – 2026


– صمدنا أمام أكبر صدمة للقطاع النفطي منذ الغزو… والاعتداءات طالت المصافي والناقلات ومرافق الإنتاج

– «المؤسسة» عزّزت حضورها عالمياً بمشاريع إستراتيجية جديدة

– «الشاهين» أكبر استثمار أجنبي في تاريخ الكويت

– خطوات جديدة لتعزيز التكامل وإعادة هيكلة القطاع النفطي

– تحويل التحديات إلى فرص لتعزيز مسيرة القطاع النفطي

قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الشيخ نواف السعود، إن الأرباح الصافية المجمعة للمؤسسة عن السنة المالية المنتهية في 31 مارس 2026، والتي اعتمدها المجلس الأعلى للبترول، بلغت نحو 2.155 مليار دينار، متجاوزة نتائج السنوات الثلاث المالية السابقة.

وأضاف السعود في رسالة إلى العاملين في القطاع النفطي أن «مؤسسة البترول» اعتادت في نهاية كل سنة مالية استعراض نتائجها المالية وما حققته من إنجازات، إلا أن السنة المالية الماضية كانت استثنائية بكل المقاييس، إذ انتهت في ظل أكبر صدمة واجهها القطاع النفطي منذ الغزو العراقي الغاشم 1990.

وأوضح أن الاعتداءات الإيرانية الآثمة طالت المصافي وناقلات النفط ومرافق إنتاج الخام، إلى جانب منشآت المؤسسة في المطار وحتى مكاتبها، مؤكداً أن العاملين في القطاع صمدوا وحافظوا على استمرارية الأعمال وأدوا واجبهم تجاه الوطن رغم الظروف القاسية.

وأضاف السعود أن تلك المرحلة كشفت مجدداً عن أصالة المعدن الكويتي، إذ تكاتف أبناء القطاع النفطي بمختلف مستوياتهم الوظيفية، من الشباب حديثي التعيين الذين استلهموا روايات وتجارب من سبقهم، إلى العاملين الذين عايشوا محنة الغزو واستعادوا روح التآزر والتحدي في مواجهة الظروف الصعبة.

وأشار إلى أن هذه اللحظات أثبتت عبر مختلف الأجيال حقيقة راسخة، مفادها أن المعدن الكويتي يقوم على حب الوطن، وأن العاملين في القطاع النفطي، وفي مقدمتهم فرق الإطفاء والعمليات والطوارئ وناقلات النفط، كانوا دائماً في الصفوف الأمامية لحماية مواقع العمل وأصول الدولة، مهما بلغت المخاطر أو ارتفعت مستويات عدم الاستقرار.

ورغم التحديات المتلاحقة التي شهدتها السنة المالية الماضية، بدءاً من انخفاض أسعار النفط العالمية وصولاً إلى تداعيات الاعتداءات وما ترتب عليها من خفض مستويات الإنتاج والتكرير، أعلن الصباح أن الأرباح الصافية المجمعة للمؤسسة عن السنة المالية المنتهية في 31 مارس 2026، والتي اعتمدها المجلس الأعلى للبترول، بلغت نحو 2.155 مليار دينار، متجاوزة نتائج السنوات الثلاث المالية السابقة.

وأكد السعود أن القطاع النفطي حقق خلال العام مجموعة إنجازات مهمة، شملت التقدم في أعمال الاستكشاف البحري، وتوسيع الحضور في قطاع البتروكيماويات العالمي، إلى جانب رسم الملامح الرئيسية لمشاريع استراتيجية ضخمة من شأنها تعزيز مكانة الكويت النفطية.

ولفت إلى أنه، إلى جانب وضع الخطوات الأولى لمشروع «السيف»، تم إطلاق مشروع «الشاهين»، الذي يمثل أكبر استثمار أجنبي في تاريخ الكويت، بما يعكس الثقة العالمية بقدرات الكويت وقطاعها النفطي على تنفيذ المشاريع الاستراتيجية وتحقيق أهدافها.

وفي إطار تعزيز التكامل داخل القطاع النفطي ورفع القيمة المضافة للأعمال، أشار إلى استكمال الخطوة الأولى من برنامج إعادة الهيكلة، والتي تضمنت إنشاء قطاعات متكاملة وتدشين محطات «Q8» في الكويت.

وشدد السعود على أن هذه الإنجازات تعكس روح الفريق الواحد التي أكد عليها منذ اليوم الأول لتوليه مسؤولية قيادة المؤسسة، مبيناً أن هذه الروح هي ما يجعل القطاع النفطي مصدر فخر لكل كويتي.

وقال إن الأزمات تكشف معدن الرجال والنساء الذين يتحملون مسؤولية هذا القطاع، وتثبت أن خدمة الكويت ليست مجرد مهمة، وإنما التزام يُعاش وواجب يُؤدى ورسالة تُصان جيلاً بعد جيل.

وأكد أن القطاع النفطي سيواصل، بإذن الله، تحويل التحديات إلى فرص تعزز مسيرته وترسخ قدرته على خدمة الوطن، في ظل القيادة الحكيمة لسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح.

واختتم السعود كلمته قائلاً: «بوركت يا وطن، الكويت لنا سكناً، وعشت على المدى وطناً».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *