أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام «أن ما حصل مع هانيبال (معمر) القذافي يَستوجب مراجعةً جديةً لضمان حسن سير العدالة وفي سبيل صون حقوق الأفراد».
وجاء موقف سلام خلال استقباله نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، بعد 8 أيام من إطلاقه عقب اعتقاله 10 أعوام في لبنان من دون محاكمة بعدم اتهامه بكتْم معلومات في قضية خطف الإمام موسى الصدر في ليبيا العام 1978.
وقال رئيس الحكومة: «إثر اخلاء سبيله استقبلتُ السيد هانيبال القذافي. ومن موقعي المسؤول أعتبر أن ما حصل معه وتوقيفه المتمادي يستوجب حتماً إجراء مراجعة جدية في سبيل صون حقوق الأفراد وتحصين القضاء نفسه حفاظاً على حُسن سير العدالة».
وكانت وكالة «بلومبرغ» أوردت أخيراً أن القذافي الذي أطلق سراحه (بكفالة مالية قدرها 900 ألف دولار) في 10 الجاري يسعى للسفر إلى جنوب أفريقيا، وأنه «ينتظر إذناً من الأمم المتحدة لمغادرة لبنان».
وأوضحت أن هانيبال يرفض السفر إلى ليبيا أو أي دولة عربية أخرى لأسباب أمنية بحت، وهو مجمَّد الأصول ومقيَّد الحركة بسبب ارتباطه الوثيق بالنظام السابق.

