ودَّع نوتنغهام فوريست مسابقة في كأس رابطة الأندية الإنكليزية المحترفة في كرة القدم، بخسارته أمام مضيفه سوانسي سيتي من الدرجة الثانية (تشامبيونشيب) 2-3 في الدور الثالث، في ثاني مباراة بقيادة مدربه الجديد الاسترالي أنجي بوستيكوغلو.
وفرَّط «فوريست»، بطل المسابقة أربع مرّات آخرها عام 1990، في تقدّمه بهدفين نظيفين في الشوط الأول سجلهما البرازيلي إيغور جيزوس (15 و45+1)، وتلقّت شباكه ثلاثة أهداف، بينها هدفان قاتلان في الوقت بدل الضائع وخرج خالي الوفاض من المسابقة.
وقلّص الأسترالي كامرون بورغيس الفارق (68)، وأدرك البديل السلوفيني جان فيبونتيك التعادل (90+3)، قبل أن يسجّل بورغيس هدفه الشخصي الثاني والثالث للفريق الويلزي المتوّج باللقب عام 2013، وهو الوحيد له، (90+7).
وهي الخسارة الثانية توالياً لنوتنغهام فوريست بقيادة بوستيكوغلو خليفة البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو المُقال من منصبه بسبب سوء النتائج.
واستهل بوستيكوغلو مشواره مع «فوريست» السبت الماضي بمواجهة أرسنال وخسر 0-3 في الدوري.
وبعد الخروج من كأس الرابطة، قال المدرب السابق لتوتنهام: «أعتقد أن اللاعبين شعروا براحة بعض الشيء عندما تقدمنا بهدفين نظيفين».
وأضاف: «كان يتعيّن علينا حسم المباراة، وحظينا بفرص كثيرة، لكن بعض القرارات لم تكن في صالحنا».
وتابع بوستيكوغلو: «اعتقد اللاعبون أن المباراة ستنتهي بهذه الطريقة، ودفعنا ثمناً باهظاً لذلك. علينا أن نتحسّن».


