– أبوظبي: أي هجوم على دولة خليجية هو هجوم على «منظومة الأمن الخليجي المشترك»
جدد سلطان عُمان هيثم بن طارق ورئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في صلالة، أمس، «إدانة البلدين للاعتداء الإسرائيلي على أراضي دولة قطر الشقيقة»، مؤكدين «تضامنهما مع الدوحة ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات من شأنها حماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها».
وذكرت «وكالة وام للأنباء» الإمارتية الرسمية، أن هيثم بن طارق ومحمد بن زايد، شددا على «أن الاعتداءات الإسرائيلية على دولة قطر تمثل انتهاكاً لسيادة الدول، وخرقاً للقانون الدولي وتهديداً خطيراً للأمن والاستقرار الإقليمي».
كما استعرض الجانبان «مسيرة العمل الخليجي المشترك»، مؤكدين «حرص البلدين على تعزيز أواصر التكامل الخليجي ودعم كل ما من شأنه أن يعزز مسيرة المجلس، ويعمق روابط التعاون الأخوي بين دوله، ويحقق تطلعات شعوبه وآمالها في التقدم والازدهار، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأنها».
وتناولا «العلاقات الأخوية ومختلف جوانب التعاون والعمل المشترك، وسبل الارتقاء بهما بما يخدم مصالحهما المتبادلة ويسهم في تحقيق تطلعاتهما نحو مزيد التقدم والنماء».
وتبادل هيثم بن طارق ومحمد بن زايد، «الأحاديث الودية التي تعبر عن عمق العلاقات التاريخية والروابط الأخوية الراسخة التي تجمع قيادة البلدين وشعبيهما الشقيقين».
واستعرض الجانبان «العلاقات الثنائية وما تشهده من تطور نوعي في مختلف مساراتها»، مؤكدين حرصهما المشترك على مواصلة تعزيز تعاونهما ودفعه نحو آفاق أرحب بما يعود بالخير على شعبيهما.
وأكد محمد بن زايد أن «الإمارات وعُمان تربطهما علاقات أخوية تاريخية عميقة، ليس فقط على المستوى السياسي أو الاقتصادي وإنما كذلك على المستويين الاجتماعي والثقافي، مشيراً إلى «أن المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والسلطان قابوس بن سعيد قاما بدور أساسي وتاريخي في ترسيخ الأخوة والمحبة بين البلدين والشعبين الشقيقين… ونحن نواصل هذا النهج، وستظل العلاقات الإماراتية – العُمانية دائماً نموذجاً للتفاهم والاحترام المتبادل والتعاون على الخير والازدهار، لبلدينا والمنطقة».
وذكرت وكالة عُمان للأنباء، أنه «جرى استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، كما تمّ بحث تعزيز مسارات التعاون والشراكة بما يسهم في ازدهار اقتصاد البلدين خدمةً لتطلعات الشعبين الشقيقين. كما تمّ بحث السبل الرامية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة بما يحقق تطلعات الشعوب نحو العيش الآمن الكريم».
إلى ذلك، قال أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، إن جولة الشيخ محمد بن زايد في دول الخليج تهدف إلى تعزيز التنسيق والتعاون عقب الهجوم الإسرائيلي على قادة حركة «حماس» في الدوحة، الثلاثاء.
وكتب على «إكس»، «تأتي جولة رئيس الدولة، حفظه الله، الخليجية بقناعة راسخة تجاه تعزيز التنسيق والتعاون، وترسيخاً لمفهوم المصير المشترك».
وكان محمد بن زايد زار قطر والبحرين بعد الاعتداء الإسرائيلي على قادة «حماس».
وفي السياق، قالت المسؤولة الإماراتية عفراء الهاملي إن الإمارات تستنكر «التصريحات العدائية» لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد قطر، مؤكدة أن أي هجوم على دولة خليجية هو هجوم على «منظومة الأمن الخليجي المشترك».


