وثيقة تفاهم «غير نهائية» بين دمشق والسويداء


كشفت مصادر محلية، أمس، عن وثيقة تفاهم «ليست نهائية» بين الحكومة السورية والزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز الشيخ حكمت الهجري، تناولت آلية اندماج محافظة السويداء في مؤسسات الدولة.

ونقلت وسائل إعلام محلية في المحافظة عن مصدر من الرئاسة الروحية، ان «وثيقة التفاهم الصادرة هي سلسلة من الطلبات للإدارة الجديدة، وليست اتفاقاً نهائياً».

وأضاف المصدر أن «موفد الإدارة الجديدة تعهد أن تلتزم الدولة بتنفيذ الطلبات»، مشيراً إلى وجود ملفات عديدة أخرى لا تزال المفاوضات مستمرة حولها.

والثلاثاء، تناولت وسائل الإعلام أخبار مفادها بأن الحكومة أبرمت اتفاقا مع أهالي ووجهاء محافظة السويداء، يهدف إلى دمج المحافظة بشكل كامل في مؤسسات الدولة، إلا أن هذه الأخبار لم تلق أي تأكيدات من قبل الهجري.

وفي خطوة رمزية، قدمت سيدة من محافظة السويداء قلادة صنعها فنان من منطقة الساحل، إلى الرئيس الانتقالي أحمد الشرع.

ويعد هذا التفاهم جزءاً من جهد أوسع لدمج مناطق جنوب سوريا وشمال شرقها ضمن الدولة، ويأتي غداة إبرام دمشق، لاتفاق مع «قسد» يقضي باندماج «قوات سوريا الديمقراطية» في مؤسسات الدولة.

في سياق ثان، قال مسؤول أوروبي لـ «رويترز»، إن من المتوقع حضور وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني قمة دولية سنوية للمانحين لسوريا من المقرر عقدها في بروكسل في 17 مارس.

وستكون تلك هي المرة الأولى التي تحظى فيها سوريا بتمثيل رسمي في المؤتمر الذي يعقد سنوياً.

أمنياً، دانت دمشق، حملات الاستهداف الممنهجة ضد لاجئين وعمال سوريين في العراق على يد عناصر ميليشيوية، وطالبت بغداد باتخاذ التدابير اللازمة لضمان أمن السوريين المقيمين في العراق وسلامتهم، ومحاسبة مرتكبي الجرائم.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *