«وربة» يرعى تدوير الإلكترونيات التالفة


– معالي الرشيد: الاستثمار في ثقافة الاستدامة بين الطلبة استثمار بالمستقبل

أعلن بنك وربة رعايته لـ «تحدي الجامعات لتدوير الإلكترونيات التالفة»، في إطار التزامه المستمر بدعم المبادرات البيئية وتعزيز مفاهيم الاستدامة في المجتمع، وترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة لدى فئة الشباب والطلبة، بما يسهم في بناء جيل أكثر وعياً بأهمية إعادة التدوير والتعامل المسؤول مع الإلكترونيات التالفة.

وتأتي الرعاية امتداداً لمذكرة التفاهم التي وقعها البنك مع حاضنة إيكو، الجهة المنظمة للتحدي، والذي يمثل منافسة بيئية موسعة تستهدف الجامعات، من خلال جمع الإلكترونيات التالفة وإعادة تدويرها، بالتعاون مع الجهات ذات الصلة.

ويقوم التحدي على جمع وتحصيل الإلكترونيات التالفة من الجامعات المشاركة، حيث تتولى حاضنة «إيكو» عملية الجمع، فيما تقوم شركة «تدويري» بفرز المخلفات وإعادة تدويرها بالكامل، بما يعزز الممارسات البيئية المسؤولة ويحد من الأثر الناتج عن التخلص غير السليم من الإلكترونيات التالفة.

وفي هذا السياق، قالت رئيس مجموعة الموارد البشرية والخدمات العامة معالي الرشيد: «إن رعاية ودعم البنك لهذا التحدي لا تأتي من باب الدعم العابر؛ بل هي امتداد لالتزامنا الراسخ ومسؤوليتنا كقطاع مصرفي وطني رائد في تبني ملفات الاستدامة البيئية، لإيماننا بأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في مستقبل بيئتنا وحمايتها».

وأضافت الرشيد: «نحرص على تسخير إمكاناتنا لدعم المشاريع والحلول التي تحد من الأثر البيئي للمخلفات، ومن هذا المنطلق حرصنا على تبني هذه المبادرة، كونها لا تقتصر على تحقيق أرقام بيئية فحسب؛ بل تسهم بشكل أساسي في غرس وتأصيل قيم الاستدامة والحفاظ على البيئة في نفوس أبنائنا وبناتنا الطلبة».

وأكدت أن دعم التحدي يأتي انطلاقاً من إيمان البنك بأهمية تعزيز الوعي البيئي لدى الشباب، مشيرةً إلى أن الاستثمار في نشر ثقافة الاستدامة بين الطلبة يمثل استثماراً في مستقبل المجتمع، لما لهذه الفئة من دور محوري في نشر الممارسات الإيجابية والمساهمة في تحقيق أهداف الاستدامة البيئية.

وتأتي المبادرة في إطار حرص «وربة» على دعم المشاريع التي لا تقتصر نتائجها على تحقيق أثر مباشر، وإنما تمتد لتسهم في ترسيخ السلوكيات والممارسات المستدامة لدى أفراد المجتمع.

ويولي التحدي أهمية خاصة لفئة الطلبة، باعتبارهم شريحة أساسية في بناء مستقبل أكثر استدامة، حيث تهدف المبادرة إلى غرس وتأصيل قيم المحافظة على البيئة وإعادة التدوير لديهم، وتحويل الوعي البيئي إلى ممارسة فعلية من خلال المشاركة في جمع الإلكترونيات التالفة وإعادة تدويرها.

وفي ختام تصريحها، أعربت الرشيد، عن شكرها وتقديرها للهيئة العامة للبيئة، والجامعات المشاركة، والجهات الراعية، وشركة «تدويري»، مؤكدةً أن البنك وربة سيواصل دعمه للمبادرات التي تسهم في حماية البيئة وتعزيز الاستدامة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *