«وربة» يُعزّز دوره في دعم الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية لدى الناشئين 


– عواطف حماده: «وربة» يُساهم في نشر الوعي بالقضايا التي تمس المجتمع

– خطوة لبناء جيل أكثر إدراكاً لأهمية المحافظة على البيئة

يواصل بنك وربة تعزيز دوره في مجال الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، من خلال مشاركته في فعالية «أمنية مدرستك» في شخصية كارتونية حيث اطلق عليها اسم «صالح Good- Monster» المخصصة للأطفال من عمر 5 إلى 12 عاماً، والتي تهدف إلى تقديم مفاهيم الاستدامة والمحافظة على البيئة بأسلوب تفاعلي وترفيهي، بما يسهم في غرس السلوكيات البيئية الإيجابية لدى الأطفال منذ الصغر.

وتأتي مشاركة «وربة» في الفعالية انطلاقاً من حرصه على دعم المبادرات المجتمعية التي تسهم في رفع مستوى الوعي البيئي لدى الأجيال الناشئة، حيث يخصص البنك جناحاً ضمن الفعالية لاستقبال الأطفال المشاركين وتشجيعهم على جمع القوارير البلاستيكية وإحضارها إلى الجناح المخصص للبنك في مجمع الأفنيوز.

وتتضمن المبادرة تحفيز الأطفال على المشاركة الفعلية في إعادة التدوير، إذ يحصل الطفل على هدية تشجيعية كوبون بقيمة دينار مقدم من كانتين، في خطوة تهدف إلى تحويل المفاهيم البيئية إلى ممارسة عملية وتفاعلية تجمع بين التوعية والترفيه.

الوعي البيئي

وتستهدف المبادرة تعريف الأطفال بأهمية المحافظة على البيئة، وتشجيعهم على تبني ممارسات أكثر استدامة، إلى جانب تقليل مخلفات القوارير البلاستيكية وتعزيز مفهوم إعادة التدوير باعتباره سلوكاً يومياً يمكن للأطفال المساهمة فيه.

كما تركز الفعالية على تقديم مفهوم الاستدامة بصورة مبسطة ومناسبة للفئة العمرية المستهدفة، بما يساعد على إيصال الرسائل البيئية للأطفال بطريقة عملية وممتعة، ويشجعهم على تكوين عادات إيجابية يمكن أن تستمر معهم مستقبلاً.

من جانبها قالت اختصاصي أول قطاع العلاقات العامة والاتصال المؤسسي في «وربة» عواطف حماده: «مشاركة البنك في فعالية «أمنية مدرستك» بشخصية «صالح- Good Monster» تأتي في إطار التزامه بدعم المبادرات التي تجمع بين البُعد المجتمعي والتوعوي»، مؤكدة أن الاستثمار في رفع الوعي لدى الأطفال يمثل خطوة مهمة نحو بناء جيل أكثر إدراكاً لأهمية المحافظة على البيئة والاستدامة.

وأضافت حماده أن المبادرة لا تقتصر على تقديم معلومات نظرية حول البيئة، وإنما تسعى إلى إشراك الأطفال بصورة مباشرة من خلال جمع القوارير البلاستيكية وتسليمها في الجناح المخصص للبنك، الأمر الذي يمنحهم فرصة لتطبيق مفهوم إعادة التدوير بصورة عملية وتفاعلية.

وأوضحت حماده أن اختيار الأطفال كفئة مستهدفة يعكس أهمية غرس السلوكيات البيئية الإيجابية منذ الصغر، مشيرة إلى أن تقديم هذه المفاهيم في قالب ترفيهي وتفاعلي يساعد على جعل الاستدامة جزءاً من الممارسات اليومية للأطفال، ويعزز قدرتهم على نقل هذه السلوكيات إلى محيطهم الأسري والمجتمعي.

مسؤولية اجتماعية

وأشارت حماده إلى أن «وربة» يولي اهتماماً بالمبادرات التي تعكس دوره في مجال المسؤولية الاجتماعية والاستدامة، لافتاً إلى أن دعم المبادرات البيئية يأتي ضمن توجه البنك للمساهمة في نشر الوعي بالقضايا التي تمس المجتمع، لاسيما لدى الأجيال الجديدة.

وبيّنت أن المبادرات الموجهة للأطفال تحمل أهمية خاصة، باعتبارهم جزءاً أساسياً من مستقبل المجتمع، مؤكداً أن تعزيز إدراكهم لأهمية المحافظة على البيئة منذ مراحل مبكرة يسهم في تكوين ممارسات أكثر وعياً واستدامة على المدى الطويل.

وتوفر فعالية «أمنية مدرستك» مساحة تفاعلية للأطفال تجمع بين الأنشطة الترفيهية والتوعية، بما يتيح لهم التعرف على مفهوم الاستدامة والمحافظة على البيئة بطريقة تتناسب مع أعمارهم واهتماماتهم وذلك بالتعاون مع أمنية وفرصة.

ومن خلال الجناح المخصص لـ «وربة»، يتعرف الأطفال على أهمية التخلص السليم من المخلفات البلاستيكية ودور إعادة التدوير في الحد من هذه المخلفات، إلى جانب مشاركتهم الفعلية في جمع القوارير وتسليمها، والحصول على هدية عند استكمال العدد المحدد.

وتجسد مشاركة «وربة» في الفعالية توجهه نحو دعم المبادرات التي تخدم المجتمع وتعزز مفاهيم المسؤولية الاجتماعية، مع التركيز على المبادرات التي تترك أثراً توعوياً لدى الفئات المختلفة، وبالأخص الأطفال.

وتنسجم هذه المشاركة مع الأهداف الرئيسية للمبادرة والمتمثلة في تعزيز الوعي البيئي لدى الأطفال، وتشجيع إعادة التدوير وتقليل مخلفات القوارير البلاستيكية، وغرس سلوكيات بيئية إيجابية منذ الصغر، وتقديم مفهوم الاستدامة بطريقة تفاعلية وترفيهية تناسب الفئة العمرية المستهدفة.

مبادرات مجتمعية وبيئية

يؤكد «وربة» من خلال هذه المشاركة استمرار اهتمامه بالمبادرات المجتمعية والبيئية، ودعم الأنشطة التي تسهم في نشر ثقافة الاستدامة وتحويل الوعي البيئي إلى ممارسات عملية، بما يعزّز المشاركة المجتمعية ويشجع الأجيال الناشئة على القيام بدور إيجابي في المحافظة على البيئة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *