قال مصدر مصري رفيع المستوى، إن حركة «حماس» والفصائل الفلسطينية أبلغت الوسطاء موافقتها على خطة خريطة الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار في قطاع غزة.
وأعلن المصدر أنه «سيُعقد اجتماع في القاهرة قريباً يضم الوسطاء (مصر والولايات المتحدة وقطر وتركيا)، لتأكيد التزام كل الأطراف تنفيذ بنود الاتفاق».
وأوضح أن الاتفاق يتضمن دخول اللجنة الوطنية وانتشار القوات الدولية والتعافي المبكر وإعادة الإعمار، وأن تتولى اللجنة الوطنية إدارة عملية حصر وتخزين السلاح وتنفيذها، مضيفاً أن الاتفاق يربط بدء عملية حصر السلاح بدخول اللجنة الوطنية وانتشار قوة الاستقرار الدولية في غزة.
ولفت إلى أن «حماس والفصائل كافة تعاملت بإيجابية مع مقترحات الوسطاء للحفاظ على غزة وأهلها وإنجاز إعادة إعمار القطاع».
ومساء الجمعة، أكدت «حماس» التوصل إلى اتفاق في شأن نزع سلاحها، وهو أحد الخطوات الرئيسية الملحوظة في المرحلة الثانية من خطة السلام الأميركية الهادفة إلى إنهاء الحرب، مشيرة إلى أنه يلحظ أيضاً انسحاباً تدريجياً لإسرائيل من القطاع.
إلاّ أن مصدراً سياسياً إسرائيلياً شدّد في الوقت ذاته على أن الجيش لن يقدم على «أي انسحاب» ما لم يحصل نزع «فعلي» لسلاح الحركة.
