وكيل الخارجية السعودية للدبلوماسية: اتفاقية الدفاع المشترك لا تمثل أي توجه لبناء محور أو تكتل طائفي


– الاتفاقية تتيح للدول الثلاث تطوير القدرات الدفاعية المشتركة.. ولا تأتي على حساب علاقات المملكة الاستراتيجية خليجيا وعربيا ودوليا

قال وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة رائد قرملي إن اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة مع تركيا وباكستان «لا تمثل أي توجه لبناء محور عسكري أو تكتل طائفي/مذهبي، وهي ليست مرتبطة بمساعٍ نووية أو سباق تسليح، بل ببناء قدرات ذاتية مستدامة».

وكتب قرملي على منصة «إكس» اليوم، إن الاتفاقية «ليست تهديدا لأمن أي دولة في المنطقة، ولا تصعيدا في التوتر بين أي دولتين».

وأضاف: «تأتي اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي وقّعها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في ظل الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما تفرضه من تغييرات إقليمية على صعيد النفوذ والتحالفات».

وأشار إلى أن الاتفاقية «تتيح للدول الثلاث تطوير القدرات الدفاعية المشتركة والردع الاستراتيجي ورفع الجاهزية، والعمل على تطوير وتكامل القدرات الدفاعية للدول الثلاث في التصدي المشترك لأي تهديد لأمن وسلامة أراضيها».

وأضاف أن الاتفاقية «لا تأتي على حساب علاقات المملكة الاستراتيجية والقوية خليجيا وعربيا ودوليا»، كما أنها «لا تلغي أو تحل محل أي اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف بين هذه الدول أو مع الأطراف الأخرى من الدول والمنظمات».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *