الحياة سفر كبير، تدون فيه أحوال الناس وتصرفاتهم وقصصهم وأحداثهم وحوادثهم، في سنين تمضي وأيام تترى، والأيام تختلف مشاهدها وذكرياتها وذكراها.
وقد خصصت أيام تسلط فيها الأضواء على قضايا اجتماعية ونفسية وسياسية، وأخرى مرتبطة بشؤون الحياة.
من هذه الايام:
اليوم العالمي للزهايمر، وهذا اليوم ينطلق في الحادي والعشرين من شهر سبتمبر من كل عام، حيث تسلط منظمة الزهايمر العالمية الضوء على هذا المرض، تعتقد أن مفتاح الفوز في المعركة ضد الخرف يكمن في مجموعة فريدة من الحلول العالمية والمعرفة المحلية، وهي تعمل محلياً على تمكين الجمعيات الوطنية لتعزز أدوارها في تقديم الرعاية والدعم لمرضى الزهايمر وذويهم.
يعاني نحو (35) مليون شخص في العالم من مرض الزهايمر، وهو اضطراب عصبي تنكسي تدريجي، يمثل السبب الأكثر شيوعاً للإصابة بالخرف (بنسبة تتراوح بين 60 % و80 %) حيث يؤدي إلى تلف خلايا الدماغ وتراجع الذاكرة والقدرات الإدراكية.
الخرف ليس جزءاً حتمياً من التقدم في العمر، رغم أنه أكثر شيوعاً بعد سن 65 عاماً، يعد الخرف حالياً سابع سبب رئيسي للوفاة عالمياً، كما يعد من الأسباب المهمة للإعاقة والاعتماد على الآخرين بين كبار السن.
فلابد من تقديم الدعم للمصابين وأوليائهم لمساعدتهم على تخطي هذه الأزمة والابتعاد عنها حتى يعيشوا حياة آمنة مطمئنة خالية من كل الأسقام.
أما اليوم الثاني:
فهو اليوم العالمي لتقدير الزوجة، الذي يصادف الثالث من شهر سبتمبر من كل عام.
وهو يهدف إلى الاحتفاء بالزوجات، والتعيبر عن الشكر والامتنان لدورهن وتضحياتهن داخل الأسرة.
المرأة هي الأم التي تهز المهد بيمينها، وتستطيع أن تهز العالم بيسارها.
المرأة تدرك في دقيقة ما لا يدركه الرجل في حياته كلها، كل عقل الرجل لا يساوي عاطفة من عواطف المرأة.
وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة، المرأة أحلى هدية خص الله بها الرجل.
المرأة كوكب يستنير به الرجل، ومن غيرها يبيت الرجل في الظلام، المرأة كالغصن الرطب تميل إلى كل جانب مع الرياح، ولكنها لا تنكسر في العاصفة.
حقاً:
أي شيء في العيد أهدي إليك
يا ملاكي وكل شيء لديك
أسواراً أم دملجاً من نضار
لا أحب القيود في معصميك
أم عقيقاً كمهجتي يتلظى
والعقيقُ الثمينُ في شفتيك
ليس عندي شيء أعزُ من الروح
وروحي مرهونة في يديك
وصدق الدكتور/ أحمد الوائلي رحمهُ الله، حين قال:
أماه قد شاب رأسي وانطوى العمرُ
ولم يزل ملء سمعي صوتك العطرُ
أماه لو أن الجنات موقعها
من تحت رجليك فيما ينقل الخبرُ
فما بصدرك من خير ومن كرم
يظل أكبر مما تحدسُ الفكرُ
النجم مل وما ملت شفاهك من
تلك المواويل حتى يطلع السحرُ
التحية لجميع الساهرات على رعاية أبنائهن، كي يواجهوا الحياة بقلوب مطمئنة، وبسواعد قوية، وبعقول سديدة، تعينهم على التقدم والازدهار في مواجهة أهوال الحياة.
