
أكد متخصصون بوزارة الصحة أن مرض الزهايمر يصيب شخصاً واحداً من كل 10 أشخاص فوق سن 65 عاماً، ويمثل ما بين 50 و75 في المئة من حالات الخرف، مشيرين إلى أن تبني الإجراءات الوقائية ونمط الحياة الصحي يمكن أن يسهم في خفض معدلات الإصابة بالخرف بنسب تصل إلى 45 في المئة.
جاء ذلك خلال اليوم التوعوي لمرض الزهايمر الذي نظمته إدارة الخدمات الصحية لكبار السن بوزارة الصحة، بمناسبة اليوم العالمي لمرض الزهايمر، تحت شعار «تهمهم في كل ذكرى»، بهدف دعم المرضى وأسرهم ومقدمي الرعاية، وتعزيز الوعي بالجوانب الجسدية والعقلية والنفسية المرتبطة بالمرض.
وتضمنت الفعالية 10 محاضرات وورش عمل قدمها نخبة من الأطباء والمختصين في مجالات عدة، بينها طب كبار السن والتغذية والعلاج بالعمل والصحة النفسية، إلى جانب أركان تثقيفية وأنشطة تفاعلية ركزت على التعريف بالمرض وأعراضه المبكرة، وتأهيل وتدريب القائمين على رعاية المصابين، وتعزيز جودة حياة المرضى وأسرهم، والتعريف بالخدمات الداعمة المتاحة ضمن المنظومة الصحية.
وأوضح المتخصصون أن الزهايمر يعد أحد أنواع أمراض الخرف، ويمثل ما بين 50 و75 في المئة من حالات الخرف، يليه الخرف الوعائي بنسبة تتراوح بين 20 و30 في المئة، ثم خرف أجسام لوي بنسبة 10 إلى 15 في المئة، وأخيراً خرف الفص الجبهي الصدغي بنسبة تتراوح بين 10 و15 في المئة.
وأشاروا إلى أن العبء العالمي للخرف يشهد تزايداً مستمراً، إذ يعيش نحو 33 مليون شخص مع الخرف حول العالم وفق بيانات عام 2021، مع توقعات بارتفاع العدد إلى نحو 78 مليون حالة عام 2035، ونحو 152.8 مليون حالة بحلول عام 2050.
