قتل عشرون شخصا على الأقل جراء زلزال بقوة 7.7 درجة وقع صباح اليوم السبت قبالة سواحل جزيرة فلوريس بشرق إندونيسيا، على ما أفاد مسؤول في أجهزة الإغاثة وكالة فرانس برس.
وقال فتح الرحمن المسؤول في عمليات البحث والإنقاذ في مدينة موميري «بحسب المعلومات التي وردتنا، قتل 20 شخصا وأصيب ستة ولا يزال شخصان تحت الأنقاض».
وكانت السلطات قد أعلنت في وقت سابق عن مقتل شخصين على الأقل إثر الزلزال وعشرات من الهزات الارتدادية التي ضربت السواحل الشرقية لإندونيسيا.
وسجلت أمواج مد بحري عاتية «تسونامي» يقل ارتفاعها عن متر واحد في عدة مناطق من هذه الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا.
وتم رفع تحذير «تسونامي» بعد نحو ثلاث ساعات من وقوع الزلزال.
وذكرت الوكالة الوطنية للتخفيف من آثار الكوارث في بيان أنه بالإضافة إلى مقتل شخصين على الأقل، أصيب شخص واحد في مقاطعة سيكا.
وأظهر مقطع مصور على «فيسبوك»، تأكدت رويترز من أنه تم تصويره في ميناء في ماوميري، المدينة الرئيسية في مقاطعة سيكا بجزيرة فلوريس في شرق إندونيسيا، أجزاء من مبنى تنهار وسط الغبار والأنقاض بينما كان الناس يصرخون ويهربون في الشارع.
وأظهرت لقطات بثتها قناة «كومباس تي في» إجلاء المرضى من مستشفى في منطقة إندي بإقليم نوسا تينجارا الشرقي.
وذكرت القناة أن انهيارا أرضيا واحدا على الأقل وقع جراء الزلزال.
وسجلت وكالة الجيوفيزياء الإندونيسية الزلزال الأول في الساعة 04.58 صباحا (21.58 بتوقيت غرينتش) على عمق 15 كيلومترا، وتلاه عدة هزات ارتدادية.
وقال مركز الإنذار الأسترالي من أمواج تسونامي إن الزلزال البحري «لن يشكل أي خطر بأمواج مد عاتية (تسونامي) على البر الرئيسي لأستراليا أو جزرها أو أراضيها».
