2025… عام الأرقام القياسية لـ«الوطني» في تدريب الكفاءات الجامعية الوطنية


– غدير الكوهجي:

– المشاركة التاريخية هذا العام تعكس جودة استثمارنا في المواهب الوطنية

– «الوطني» الوجهة الأولى لأصحاب الشغف والطموح ولا يكتفي بقيادة الحاضر بل يصنع باقتدار قادة المستقبل

في تجسيد حي لفلسفته الراسخة، بأن الاستثمار في رأس المال البشري، حجر الأساس للنمو المستدام، اختتم بنك الكويت الوطني بنجاح باهر برنامجه التدريبي لطلبة الجامعات 2025، بمشاركة قياسية لـ 124 متدرباً من 32 جامعة محلية ودولية، في أكبر دفعة تدريبية بتاريخ البنك، ما يعكس دور البنك المتنامي كداعم رائد، لتمكين الشباب وتنمية المواهب الوطنية.

هذه الأرقام التي تعد الأكبر في تاريخ البنك، ليست مجرد إحصائية عابرة، بل هي نهج استراتيجي واضح يؤكد أن «الوطني» يساهم بجدٍ واقتدارٍ في صناعة قادة المستقبل.

ويأتي البرنامج كأحد الركائز الأساسية لإستراتيجية الاستدامة التي يتبناها البنك، وتهدف إلى صقل مهارات الطلبة وتزويدهم بخبرات عملية تربط بين التعليم الأكاديمي والتجربة الواقعية داخل بيئة العمل المصرفي، بما يمهد الطريق أمامهم لبناء مسارات مهنية مستقبلية ناجحة.

وبهذه المناسبة، قالت نائب رئيس – مدير إدارة استقطاب المواهب في الموارد البشرية لمجموعة «الوطني»، غدير الكوهجي: «ما نقوم به في البنك ونعتبره أحد أعمدة مسؤوليتنا المجتمعية الراسخة عبر سنوات، هو المساهمة الفاعلة في إعداد جيل كويتي يتمتع بالكفاءة والمهنية والعمل على إبراز الطاقات الكامنة داخل هذا الجيل الواعد، حيث يعد هذا العدد من المتدربين والمشاركين في البرنامج، شهادة على جودة استثمارنا في المواهب الوطنية، لأننا نعتبر كل موهبة تنضم إلينا هي مشروع قائد، ونحن ملتزمون بتوفير كل الموارد اللازمة لتحويل طموحهم إلى واقع ملموس يخدم الكويت ويسهم في استدامة الاقتصاد الوطني».

وأضافت الكوهجي: «لم تكن هذه الساعات مجرد تدريب تقليدي، بل كانت تجربة عملية تم فيها صقل مهارات المتدربين في 30 إدارة من إدارات البنك المختلفة بمجموعة متنوعة وشاملة من البرامج التي عززت مهارات عدة مختلفة لديهم وأتاحت لهم فهماً عميقاً لطبيعة العمل المصرفي».

وأوضحت أن «نهج البنك في التطوير يتميز بأنه يتجاوز أساليب التدريب التقليدية، لأنه يعتمد على تمكين المتدربين من خلال منحهم مساحة للتجربة والخطأ والتعلم تحت إشراف وتوجيه أفضل الخبراء، كما أن إستراتيجية التعليم والتطوير ثقافة مؤسسية راسخة لدى (الوطني)، وهي عملية مستمرة لا تتوقف، لذلك فإن بيئة العمل في الوطني تعد الأنسب لكل من لديه شغف وطموح للارتقاء إلى أعلى المناصب القيادية، لأننا لا نعدّ موظفاً لمهمة… بل نجهّز كوادر وطنية لمستقبل مشرق ومستدام».

ولفتت إلى أن البنك يحرص باستمرار على تعزيز التنوع والشمول والمساواة، كقوة دافعة للابتكار، «ما تعكسه نسبة المتدربات المشاركات في برامج التدريب، حيث إن تمكين المرأة لدينا ليس شعاراً، بل جزء لا يتجزأ من ثقافتنا المؤسسية ومحرك أساسي لنجاحنا، لأن هذا التوازن يعكس إيماناً عميقاً بأن بيئة العمل الأكثر تنوعاً هي الأكثر إبداعاً وإنتاجية».

ونوهت الكوهجي، إلى أن «الوطني» يؤمن بدوره كمؤسسة مالية رائدة تلتزم بمسؤوليتها المجتمعية لتساهم بفعالية في تعزيز واستدامة الاقتصاد الكويتي بما ينسجم مع رؤية 2035، من خلال تسليح الكوادر الوطنية بالمهارات والخبرات اللازمة لمواجهة التطورات التكنولوجية المتسارعة وضمان وجود كوادر شابة قادرة على قيادة القطاع المصرفي لعقود قادمة.

أرقام من البرنامج

11330 ساعة تدريبية خاضها المتدربون بتجربة عملية مكثفة

30 إدارة مختلفة في البنك شاركت بالتدريب

54 % للطالبات بـ 67 متدربة

46 % للطلاب بـ57 متدرباً

منصة للتعريف بالعمل المصرفي

يشكل البرنامج منصة مهمة لتعريف طلبة الجامعات على مختلف جوانب العمل المصرفي، من خلال تدريبات متخصصة في:

– الخدمات المصرفية.

– التحول الرقمي.

– الذكاء الاصطناعي.

– الأمن السيبراني.

– تحليل البيانات.

– التسويق والاتصالات.

– مهارات القيادة والتواصل الفعال والعمل الجماعي.

تعزيز استدامة الكوادر البشرية الكويتية

يعمل «الوطني» باستمرار على ترسيخ مكانته الريادية في صدارة مؤسسات القطاع الخاص التي دأبت على استقطاب الكفاءات الوطنية وتدريبها وصقل مهاراتها، كما أن البنك لا يدخر جهداً في دعم فئة الشباب والطلبة وتطويرهم بأحدث برامج التدريب، ما يعزز مهاراتهم ويجعلهم رافداً مهماً لمؤسسات القطاعين العام والخاص في المستقبل، ما يسهم في تعزيز الاستدامة على صعيد الكوادر البشرية الكويتية.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *