3 أسباب تعزّز جاهزية «الكهرباء» لـ… الصيف


– 1 زيادة سعة الربط الخليجي

– 2 دعم الترشيد

– 3 إدارة الأحمال

– الزامل: مستعدون للموسم على الرغم من تداعيات استهداف بعض مكونات الشبكة

– مخزون المياه مُطمئن… وخفض استهلاك الفرد من 450 إلى 250 ليتراً يوفر نصف الكميات

فيما أكد وكيل وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الدكتور عادل الزامل، أن الوزارة تواصل تنفيذ خططها التشغيلية والاستعدادية لمواجهة ذروة الأحمال الصيفية، حدّد ثلاثة عوامل تعزّز الجاهزية لمواجهة ارتفاع الطلب على الكهرباء خلال فترة الصيف، متمثلة في زيادة سعة الربط الخليجي، ودعم الترشيد مستفيدين من نتائج الحملة العام الماضي، إضافة إلى إدارة الأحمال في بعض القطاعات.

وقال الزامل، خلال زيارته جناح حملة «وفر» – الحملة الوطنية لتوفير الطاقة والمياه – في «مجمع 360» إن الأمور «تسير بشكل جيد رغم تداعيات العدوان الإيراني الآثم، وما نتج عنه من استهداف لبعض مكونات شبكة الكهرباء في الكويت، الأمر الذي أثر بصورة محدودة على البرنامج الزمني لصيانة وحدات الإنتاج»، مشيراً إلى أن «الوزارة سارعت إلى اتخاذ تدابير أكثر فاعلية للتعامل مع المستجدات»، مبيناً أن «المؤشرات الحالية لموسم الصيف ما زالت إيجابية».

تحدٍّ سنوي

وأضاف الزامل أن «فصل الصيف يمثل تحدياً سنوياً، باعتباره فترة ذروة الاستهلاك، إلا أن الوزارة متفائلة بقدرتها على تجاوز الموسم الحالي ما لم تطرأ ظروف أو حوادث استثنائية».

وأوضح أن «الوزارة عملت خلال العام الجاري، على زيادة سعة الناقل مع هيئة الربط الكهربائي الخليجي، إلى جانب الاستفادة من نتائج حملة الترشيد التي نُفذت العام الماضي، وتطوير آليات إدارة الأحمال في القطاعين الصناعي والزراعي، بما يسهم في تعزيز استقرار الشبكة الكهربائية».

وأشار إلى «تحقيق تقدم ملحوظ في مشروع العدادات الذكية. فوتيرة التركيب تشهد تسارعاً في مختلف المرافق، مع وجود طموح لتجاوز الجدول الزمني المحدد للمشروع، ونتوقع أن تتجاوز نسبة الإنجاز 90 في المئة بنهاية العام الجاري».

وذكر أن الوزارة تواصل تنسيقها مع كل الجهات الحكومية والخاصة، كما يوجد تنسيق فني مستمر لإدارة الأحمال، وتقديم حلول عملية تحقق فوائد مستدامة على مدى سنوات، مستندة إلى المؤشرات الإيجابية التي تحققت خلال العام الماضي.

مخزون المياه

وفي ما يتعلق بأعمال الصيانة، أوضح الزامل أن«الوزارة كانت قد أعدت برنامجاً متكاملاً منذ نهاية الصيف الماضي، وكان التنفيذ يسير وفق البرنامج الزمني المعتمد، إلا أن تداعيات استهداف بعض مكونات المنظومة الكهربائية أثرت على البرنامج الزمني لبعض الأعمال»، مؤكداً في الوقت ذاته أن«الفرق الفنية تواكب المستجدات بشكل سريع، وأن أعمال الصيانة مستمرة وفق خطط تضمن المحافظة على جاهزية الوحدات الإنتاجية».

وبشأن الوضع المائي، أكد أن«مخزون المياه في وضع جيد ومطمئن»، داعياً المواطنين والمقيمين ومختلف القطاعات السكنية والتجارية والصناعية، إلى اعتبار المحافظة على المياه مسؤولية وطنية وأمانة في أعناقكم، من خلال تبني سلوكيات ترشيد الاستهلاك.

وقال إن «خفض متوسط استهلاك الفرد من نحو 450 ليتراً يومياً إلى 250 ليتراً فقط، وهو المعدل القريب من استهلاك الفرد في المملكة العربية السعودية، من شأنه أن يوفر ما يقارب نصف الكميات المستهلكة، بما ينعكس إيجاباً على الموارد الطبيعية والمالية والبيئية للدولة».

مشاريع

وفي ملف المشاريع المستقبلية، كشف الزامل، أن «مناقصة المرحلة الأولى من مشروع الخيران أُغلقت الثلاثاء، وشهدت تقديم عطاءين، فيما يتوقع الإعلان عن المستثمر الفائز في مشروع الشقايا للطاقة المتجددة (المرحلة الثالثة – المشروع الأول) بقدرة 1100 ميغاواط خلال الشهرين المقبلين، بينما لا يزال مشروع الشقايا (المرحلة الثالثة – المشروع الثاني) بقدرة 500 ميغاواط، فإن اللجنة العليا وافقت أخيراً على تمديد فترة الطرح إلى نهاية شهر يوليو من العام الجاري».

وأضاف أن «الوزارة تجري كذلك مفاوضات ومباحثات في شأن مشاريع أخرى للطاقة الشمسية وأنظمة بطاريات تخزين الطاقة، ضمن خططها الرامية إلى زيادة قدرة وتنويع مصادر إنتاج الكهرباء وتعزيز أمن الطاقة».

وأشار إلى أن «مشروع محطة الزور الجنوبية المرحلتين الثانية والثالثة، بقدرة إنتاجية تبلغ 2700 ميغاواط و120 مليون غالون من المياه يومياً، تسير حالياً في مرحلة التنفيذ».

وتوقع أن «تؤتي هذه المشاريع ثمارها والاستفادة من إنتاجها تدريجياً اعتباراً من عام 2029. والوزارة تواصل العمل على تحقيق التوازن بين العرض والطلب، من خلال مجموعة من الحلول المرحلية للعام الحالي والعامين المقبلين، تشمل مشاريع بطاريات التخزين، ومبادرات الترشيد، والتوسع في استخدام الطاقة الشمسية بالمنازل، إلى جانب عدد من المشاريع الأخرى الداعمة للمنظومة الكهربائية».

وتوقع أن «يصل أقصى حمل كهربائي خلال صيف العام الجاري إلى نحو 18200 ميغاواط، وهذا الرقم يبقى تقديراً أولياً يرتبط بدرجات الحرارة وتوقيت الموجات الحارة وما إذا كانت تتزامن مع أيام العمل الرسمية أو العطل».

تنافس بين «أكوا باور» و«طاقة» على «الخيران»

تسير مشاريع إنتاج الكهرباء والمياه المطروحة، عبر هيئة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بوتيرة متسارعة، بهدف تعزيز القدرة الإنتاجية لوزارة الكهرباء بما يلبي احتياجات البلاد المستقبلية، إذ كشفت مصادر مطلعة في هيئة مشروعات الشراكة عن فض عطاءات مزايدة مشروع محطة الخيران (المرحلة الأولى)، والذي سينتج 1800 ميغاواط و120 مليون غالون إمبراطوري.

وأوضحت المصادر أنه تم فض عطاءين من أصل 4 تحالفات قامت بشراء وثاق المزايدة، هما عطاء تحالف «أكوا باور» السعودية وتحالف «طاقة» الإماراتية. وذكرت أن اللجنة الفنية المشكلة من أعضاء من هيئة مشروعات الشراكة والجهة العامة صاحبة المشروع وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة ستباشر دراسة العطاءين بعد التأكد من استيفائهما جميع المتطلبات، متوقعة ان تستغرق فترة دراسة العرض الفني لكل عطاء أكثر من شهر على أن يتم لاحقا فض العطاء المالي لكل تحالف.

مدّ تقديم عطاءات «الشقايا»

قررت اللجنة العليا لهيئة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص في اجتماعها الأخير، تأجيل الموعد النهائي لتقديم عطاءات مزايدة مشروع الشقايا للطاقات المتجددة (المرحلة الثالثة – المشروع الثاني) المقرر أن ينتج 500 ميغاواط إلى 26 يوليو المقبل.

وقالت المصادر إن «اللجنة قررت تأجيل موعد إغلاق مزايدة المشروع الثاني في المرحلة الثالثة، بناء على طلب الشركات التي قامت بشراء وثائق المشروع»، مشيرة إلى تنافس 7 تحالفات عالمية وشركات محلية على هذا المشروع، من أصل 9 تحالفات تم تأهيلها للمشاركة في تنفيذ هذا المشروع الحيوي.

وفي ما يتعلق بالمشروع الأول من المرحلة الثالثة المقرر أن ينتج 1100 ميغاواط، أوضحت المصادر أن المشروع ما زال قيد الدراسة المتعلقة بالأمور الفنية، متوقعة أن يتم الانتهاء منها قريباً، على أن تفض العطاءات المالية في منتصف الشهر المقبل على أقصى تقدير وإعلان الفائز المفضل لهذا المشروع الحيوي.

وأشارت المصادر إلى وجود تنسيق مشترك مسؤولي وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة وهيئة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص للدفع اتجاه تنفيذ تلك المشاريع الحيوية، لتعزيز القدرة الإنتاجية للوزارة بما يلبي احتياجات البلاد خلال السنوات المقبلة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *