تشير التوقعات إلى أن شركة بوينغ ستسجل خسائر بقيمة 4 مليارات دولار في الربع الأخير من 2024، نتيجة إضراب أدى إلى توقف الإنتاج، إضافة إلى الخسائر المتزايدة في مشاريع حكومية متعثرة.
ومن المتوقع أن تصل الإيرادات الفصلية للشركة إلى 15.2 مليار، وهو أقل من تقديرات «وول ستريت» البالغة 16.6 مليار.
وتواجه «بوينغ» تحديات متعلقة بجودة الإنتاج وتأخيرات في قطاعاتها التجارية والدفاعية، مما قد يؤدي إلى خسائر تُقدر بـ1.7 مليار دولار في مشاريع دفاعية، مثل طائرات التزود بالوقود العسكرية، وخسائر بقيمة 1.1 مليار في قسم الطيران التجاري.
كما يُتوقع أن تتحمل الشركة تكاليف إضافية نتيجة اتفاق عمالي جديد يتضمن مكافآت ومزايا كبيرة للموظفين.
وتشير التقديرات إلى أن إجمالي خسائر «بوينغ» لعام 2024 قد يصل 12 ملياراً، ما يضع الشركة تحت ضغوط شديدة لتحسين أدائها وسط تحذيرات متزايدة من وكالات التصنيف الائتماني بشأن وضعها المالي.


