5 خطوات لخفض ضغط الدم… بلا أدوية


نشر موقع «إيتينغ ويل» (EatingWell) تقريراً استند فيه إلى آراء أطباء قلب متخصصين حول إمكانية خفض ضغط الدم المرتفع من دون الاعتماد الكامل على العقاقير والأدوية، مؤكداً أن ارتفاع ضغط الدم يصيب ما يقارب نصف البالغين في الولايات المتحدة، ويُعد أبرز عامل خطر قابل للتعديل للإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية وفشل القلب وأمراض الكلى والتراجع الإدراكي.

وقالت الدكتورة ماريا ديلغادو ليليفر، أخصائية ارتفاع ضغط الدم، إن نمط الحياة يظل جزءاً أساسياً من أي علاج، مشيرة إلى أن تعديل النظام الغذائي وخفض الصوديوم وممارسة الرياضة والحفاظ على وزن صحي وتحسين النوم والحد من الكحول يمكن أن تُحدث فرقاً حقيقياً، وإن كان بعض المرضى سيظلون بحاجة إلى الأدوية رغم كل هذه التعديلات.

وأوضحت ديلغادو ليليفر أن نسبة تتراوح بين 20 و30 في المئة من البالغين المصابين بارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج قد يشهدون تحسناً ملموساً بفضل تعديلات نمط الحياة وحدها، مستشهدة بدراسة سجّل فيها المرضى انخفاضاً في الضغط الانقباضي بمعدل 12.5 ملم زئبقي بعد أربعة أشهر من الإرشاد السلوكي والرياضة المنتظمة.

وتضمّن التقرير خمسة تغييرات رئيسية أوصى بها الأطباء لخفض ضغط الدم، تتصدرها:

1. خفض استهلاك الصوديوم إلى ما لا يتجاوز 2300 مليغرام يومياً، مع هدف مثالي يقارب 1500 مليغرام، نظراً لأن ثلث الأشخاص الأصحاء ونصف مرضى ارتفاع الضغط يُعدّون «حساسين للملح».

2. زيادة تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، مثل الخضراوات والفاكهة والبقوليات، التي تساعد الكلى على التخلص من الصوديوم الزائد وتُرخي جدران الأوعية الدموية.

3. ممارسة تمارين الأيروبيك وتمارين المقاومة بانتظام، إذ أظهر تحليل شمل أكثر من 1700 بالغ مصاب بارتفاع الضغط أن 150 دقيقة أسبوعياً من النشاط الهوائي تخفض الضغط الانقباضي بمعدل 7.2 ملم زئبقي والانبساطي بنحو 5.6 ملم زئبقي.

4. الامتناع تماماً عن تناول الكحوليات. أشار الدكتور عابد حسين، اختصاصي أمراض القلب والطب التكاملي، إلى أن العلاقة بين الكحول وضغط الدم هي علاقة كارثية، ما يجعل التوقف عنه خطوة فارقة لدى معظم المرضى.

5. الاهتمام بجودة النوم، إذ يرتبط النوم أقل من ست ساعات لدى مرضى انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم بارتفاع خطر الإصابة بنحو 45 في المئة، بينما وجدت دراسة شملت أكثر من 12 ألف بالغ أن اضطراب مواعيد النوم يرفع خطر الإصابة بنسبة تتراوح بين 9 و17 في المئة.

وخلص التقرير إلى أن التعديلات المذكورة قد تعيد ضغط الدم إلى مستوياته الطبيعية لدى بعض الأشخاص من دون أدوية، بينما تبقى الأدوية ضرورية لدى آخرين إلى جانب نمط الحياة الصحي، مشدداً على أن التنسيق مع الطبيب المعالج يظل الخطوة الأهم للحد من مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *