55 فناناً وفنانة… غاصوا في «البيئة البحرية القديمة»


مهارة الغوص لا تقتصر بالضرورة على الوصول إلى قاع البحار، وإنما قد يغوص الفنان في لوحة مائية أو سريالية تقدح زناد أفكاره فتعبّر عمّا يجول في خاطره، من دون حتى أن يَكتُمَ أنفاسه…

ومِن هذا المبدأ، شارك 55 فناناً وفنانة بلوحات مُلهمة، لسنوات الغوص والكفاح، عبر معرض «البيئة البحرية القديمة» الذي افتتحته الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية، أول من أمس، في مقرها بمنطقة حولي، بالتعاون مع جمعية الحرف الكويتية القديمة.

وشهد الافتتاح، حضور راعي المعرض العضو الشرفي للجمعية الكويتية للفنون التشكيلية قصي الشطي، إلى جانب رئيس الجمعية سالم الخرجي، وأعضاء مجلس الإدارة والمشاركين.

من جهته، أكد أمين صندوق جمعية الحِرف الكويتية القديمة، المتخصص في صناعة السفن كامل القلاف، أهمية استذكار تاريخ الأجداد والمهن التي شكّلت جزءاً أساسياً من الحياة في الكويت قديماً.

وشارك الفنانون بلوحات جسّدت ملامح البيئة البحرية القديمة، من صناعة شباك الصيد والسفن إلى انتظار النساء عودة ذويهن من البحر، بالإضافة إلى أساليب الصيد القديمة والأدوات المستخدمة، ومنها «الطاروف» و«القرقور».

أيضاً وثّق بعض المشاركين مشاهد مستوحاة من آثار جزيرة فيلكا، شملت قطعاً خزفية وجداريات ولوحات تشكيلية، فضلاً عن لوحات مرسومة بالأكريليك، وأخرى بالألوان المائية، حيث اعتمد بعضها على الأسلوب الواقعي في تصوير تفاصيل المشهد البحري القديم.

ويأتي المعرض في إطار سعي الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية لدعم الفنانين وإتاحة مساحة للتعبير عن تجاربهم الإبداعية، ومد جسور التواصل بين الفن والمجتمع، بما يسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية الكويتية وتقديمها للأجيال برؤية فنية متجددة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *