869 «مسيّرة» و394 صاروخاً… حصيلة العدوان الإيراني


– «الدفاع»: التعامل مع 7 صواريخ فجر السبت… والأضرار مادية من دون إصابات بشرية

– القوات المسلحة مستمرة بأداء واجباتها بكفاءة واقتدار وجاهزية مستمرة واستعداد دائم


– «الخارجية»: الاعتداءات انتهاك صارخ لسيادة الكويت وخرق فاضح لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة

– تشكّل تصعيداً خطيراً يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب ولا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة

– نجدّد التأكيد على احتفاظ الكويت بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها

– الهجوم على البحرين استخفاف واضح بسيادة الدول ونقف إلى جانب المملكة في ما تتخذه لحفظ أمنها وسيادتها

إمعاناً في الخرق الفاضح للقانون الدولي والانتهاء الصارخ لسيادة الدول، جدّدت إيران نهجها العدائي، فجر السبت، باعتداءاتها عبر صواريخ بالستية، تصدت لها الدفاعات الجوية.

وفيما أعلنت وزارة الدفاع أن القوات المسلحة رصدت وتعاملت مع 7 صواريخ بالستية معادية، داخل المجال الجوي الكويتي، حيث تم اعتراضها فوق عدد من المناطق السكنية ما أسفر عن سقوط بعض الشظايا، كشفت إحصائية لرئاسة الأركان العامة للجيش عن إجمالي ما تم التعامل معه من صواريخ وطائرات مسيّرة، منذ بدء العدوان الإيراني على الكويت، حيث بلغت 869 طائرة مسيرة، و394 صاروخاً منها 379 بالستياً و15 جوّالاً.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان، في بيان صحافي لرئاسة الأركان العامة للجيش، إن «العدوان الإيراني الآثم نتج عنه أضرار مادية من دون إصابات بشرية»، مؤكداً «استمرار القوات المسلحة في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة واقتدار، في إطار من الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم، بما يعزّز أمن الوطن ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين».

«الخارجية»

وإزاء العدوان الجديد، أعربت وزارة الخارجية عن «إدانة دولة الكويت واستنكارها وبأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة، في عدوان سافرٍ يتجاهل المطالبات الدولية الداعية إلى وقف هذه الممارسات، وغير مكترث بما تشكله من تهديد مباشر لحياة المواطنين والمقيمين ولأمن المنطقة واستقرارها».

وأكدت الوزارة، في بيان لها، أن «هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها، وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، كما تشكّل تصعيداً خطيراً يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب، في وقت يبذل فيه المجتمع الدولي جهوداً حثيثة لوقف العمليات القتالية، وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد»، مؤكدة أن «هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها أو القبول بها تحت أي ذريعة».

وجدّدت الوزارة التأكيد على «احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد».

البحرين

وفي السياق نفسه، أعربت وزارة الخارجية عن «إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين، للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تعرضت لها مملكة البحرين الشقيقة، والتي تجسد استخفافاً واضحاً بسيادة الدول، ومساساً مباشراً بأمن البحرين واستقرارها وسلامة شعبها».

وأكدت الوزارة، في بيان السبت، أن«هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً بالغ الخطورة، وتكشف عن نهج عدائي في التعامل مع دول الجوار، بما يقوض فرص التهدئة ويدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر».

وشددت على أن«أمن مملكة البحرين الشقيقة ودول مجلس التعاون، كل لا يتجزأ»، مجددة تضامنها الكامل مع البحرين ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسيادتها واستقرارها.

غلق المجال الجوي ساعتين

– تحويل 11 رحلة لـ«الكويتية» و«الجزيرة»

تسبب العدوان الإيراني، فجر السبت، في غلق موقت للمجال الجوي الكويت، وتعليق الرحلات الجوية، من الساعة 4.15 حتى 6.15 صباحاً، في إجراء احترازي، استدعى تحويل 11 رحلة إلى مطارات مجاورة.

وذكرت الهيئة العامة للطيران المدني، في بيان لها، أن«الجهات المعنية فعّلت الإجراءات والخطط المعتمدة للتعامل مع الحالة الطارئة، بما يضمن سلامة المسافرين والطواقم الجوية والمنشآت المرتبطة بقطاع الطيران المدني».

وذكرت أنه «تم خلال فترة الإغلاق تحويل 11 رحلة، تابعة لشركة الخطوط الجوية الكويتية وشركة طيران الجزيرة إلى مطارات مجاورة حفاظاً على سلامة الركاب والطواقم الجوية، وضمان استمرار العمليات التشغيلية وفق أعلى معايير الأمن والسلامة».

وأوضحت أنه «بعد التنسيق مع الجهات المختصة والتأكد من استقرار الأوضاع وزوال الخطر تقرر استئناف حركة الملاحة الجوية واستقبال الرحلات اعتباراً من الساعة 6.15 صباحاً.

وتمت إعادة الرحلات المحولة من مطاري الدمام والرياض إلى مطار الكويت الدولي، بعد استئناف الملاحة الجوية وإعادة فتح المجال الجوي».

«الإطفاء» تعاملت مع 3 بلاغات «شظايا»

تعاملت قوة الإطفاء العام، فجر السبت، مع ثلاثة بلاغات غير اعتيادية نتيجة سقوط شظايا ناجمة عن عمليات الاعتراض الدفاعي.

وقال مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام الناطق الرسمي باسم القوة العميد محمد الغريب، في تصريح صحافي، إن «البلاغات غير الاعتيادية شملت حادثي حريق نتجا عن سقوط شظايا، بالإضافة إلى حالة واحدة استعداد وتأمين مواقع بالتنسيق مع الجهات المعنية»، مشدداً على «ضرورة عدم تعامل المواطنين والمقيمين مع أي حرائق أو أجسام يشتبه بأنها ناتجة عن سقوط شظايا».

وأشار الغريب، إلى «أهمية إبلاغ المواطنين والمقيمين الفوري عن مثل هذه الحالات عبر هاتف الطوارئ (112) حفاظاً على سلامتهم، وتمكين الفرق المختصة من التعامل معها وفق الإجراءات المتبعة». كما دعا الجميع إلى الالتزام بتعليمات الجهات الرسمية، وعدم الاقتراب من مواقع سقوط الشظايا أو العبث بها وترك التعامل معها للفرق المختصة حفاظاً على السلامة العامة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *