استضافت الجامعة الأميركية في الكويت (AUK) احتفالًا بـ اليوم الأوروبي للغات، بحضور نخبة من الضيوف المميزين وممثلي اثنتي عشرة دولة أوروبية، شملت: بلجيكا، بلغاريا، قبرص، فرنسا، ألمانيا، اليونان، المجر، إيطاليا، بولندا، البرتغال، رومانيا، وإسبانيا.
وجاء تنظيم الفعالية بالتعاون مع المعهد الفرنسي في الكويت، تأكيدًا على التزام الجانبين بتعزيز التبادل الثقافي والتعاون الأكاديمي، وتجسيدًا للعلاقات المتميزة التي تربط الجامعة بالمجتمع الدولي.
شهد الحدث حضور سفيرة الاتحاد الأوروبي في الكويت آن كويستينين، وسفير اليونان أندرياس باناجيوتّو، إلى جانب سفراء بلجيكا وبلغاريا ورومانيا، ومدير المعهد الفرنسي في الكويت، وعدد من الدبلوماسيين والضيوف الرسميين.
وفي كلمتها خلال المناسبة، أكدت رئيسة الجامعة الأميركية في الكويت، الدكتورة روضة عوّاد، أهمية التعاون الدولي في مجال التعليم العالي، مشددةً على التزام الجامعة ببناء جسور التواصل بين الثقافات وتنمية الوعي العالمي لدى الطلبة.
وتضمّن البرنامج مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي احتفت بالتنوع اللغوي والثقافي، وأتاحت للطلبة فرصًا مميزة للتفاعل وتبادل الخبرات بما يعزز آفاقهم الفكرية والثقافية.
وتحرص الجامعة الأميركية في الكويت، بصفتها مؤسسة رائدة في التعليم القائم على الفنون والآداب الحرة، على توطيد شراكاتها مع السفارات والمنظمات الدولية، إدراكًا لأهمية هذه الشراكات في إثراء تجربة الطلبة التعليمية والثقافية.
ومن خلال نهجها المستند إلى قيم الفنون والآداب الحرة، تواصل الجامعة دورها في تنمية التفكير النقدي والإبداع والمرونة، وإعداد طلبتها ليكونوا قادة مبتكرين في عالم يتسم بالتواصل والتداخل الثقافي المتزايد.
وجسّد احتفال الجامعة باليوم الأوروبي للغات رسالتها في تعزيز الانفتاح الثقافي وتشجيع الطلبة على تقدير التنوع اللغوي والحضاري كجزء أساسي من التجربة الجامعية العالمية.


