– كندريك لامار حصد العدد الأكبر من المكافآت خلال الأمسية
– «أفضل أداء روك» لأغنية فرقة البيتلز «Now and Then» المنتجة بالذكاء الاصطناعي
حصلت النجمة بيونسيه، للمرة الأولى وبعد طول انتظار، على لقب ألبوم العام عن «Cowboy Carter» ضمن جوائز «Grammy» (غرامي) بنسختها السابعة والستين التي وزعت الأحد وتميزت أيضاً بهيمنة مغني الراب كندريك لامار.
وفيما فازت بيونسيه بثلاث جوائز، حصل لامار على خمس، حاصداً بذلك العدد الأكبر من المكافآت خلال هذه الأمسية التي طغت عليها مشاعر الحزن والتعاطف مع ضحايا حريق لوس أنجليس.
وتفوقت بيونسيه على تايلور سويفت وبيلي إيليش وآخرين لتحصد الجائزة التي راوغتها كثيراً رغم كونها أصلاً الاسم الأكثر فوزاً بالمكافآت في تاريخ «غرامي»، إذ سبق أن نالت عشرات الجوائز في الفئات الثانوية.
وقالت المغنية البالغة 43 عاماً على المسرح، وهي تقف بجانب ابنتها بلو آيفي كارتر، وقد بدا عليها الارتياح بوضوح «مرّت سنوات عدة». وأضافت «آمل في أن نستمر في المضيّ إلى الأمام وفتح الأبواب».
وفازت بيونسيه أيضاً بجائزتي «غرامي» أخريين، بينهما أفضل ألبوم كانتري عن الألبوم الفائز بألبوم العام، وأفضل ثنائي في موسيقى الكانتري عن «II MOST WANTED» التي غنتها مع مايلي سايرس.
وفي ألبومها «Cowboy Carter»، تستكشف بيونسيه المتحدرة من ولاية تكساس جذورها، وتوجه تحية إلى تأثير الأميركيين من أصل أفريقي على موسيقى الكانتري، وهي نوع هيمن عليه زمناً طويلاً رجال بيض محافظون.
وتحولّ الاحتفال، الذي قدمه الفكاهي تريفور نوح، إلى استفتاء كرّس مكانة كندريك لامار الذي حصل على خمس جوائز من بينها اثنتان رئيسيتان. واختيرت أغنيته «Not Like Us» الموجهة ضد منافسه دريك أفضل أغنية وأفضل تسجيل.
لكن على المسرح، لم يتحدث عنه على الإطلاق، مكتفياً بالقول «لا يوجد شيء أقوى من موسيقى الراب، (…) نحن الثقافة»، مهدياً فوزه إلى مسقطه كومبتون، الضاحية الفقيرة في لوس أنجليس.
ومُنحت جائزة أفضل فنان جديد للمغنية تشابل رون، فيما فازت منافستها البريطانية تشارلي إكس سي إكس بثلاث جوائز غرامي. وحصلت نجمة البوب الصاعدة سابرينا كاربنتر على جائزتين، إحداهما تلك المخصصة لأفضل ألبوم بوب صوتي، فيما حصدت شاكيرا جائزة أفضل ألبوم بوب لاتيني عن «Las Mujeres Ya No Lloran».
ونالت جائزة أفضل أداء روك، أغنية فرقة البيتلز «Now and Then» التي أنتِجت باستخدام الذكاء الاصطناعي بعد أكثر من خمسين عاماً على انفراط عقد الفرقة الشهيرة.
وحصل فنانون فرنسيون أيضاً على جوائز عدة.
وفازت فرقة «Gojira» ومغنية الأوبرا الفرنسية السويسرية مارينا فيوتي بجائزة غرامي لأفضل أداء ميتال، عن أغنية «Mea Culpa (Ah! Ça ira!)» الثورية الفرنسية خلال افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في باريس.
وفازت فرقة «Justice» الفرنسية بجائزة غرامي لأفضل تسجيل لموسيقى دانس/إلكترو عن أغنيتها «Neverender».
نشاط خيري
كان احتفال توزيع جوائز غرامي بمثابة نشاط خيري ضخم لمساعدة مدينة لوس أنجليس التي لا تزال تحت صدمة حرائق أودت بحياة نحو 30 شخصاً وأتت على آلاف المباني في يناير الفائت.
وواصل الفكاهي تريفور نوح طوال الاحتفال الدعوة إلى التبرع، ما أثمر جمع سبعة ملايين دولار بفضل المشاهدين.
وتضمن الاحتفال عدداً من الفقرات العاطفية عن لوس أنجليس.
سويفت بلا جوائز
لم تفز تايلور سويفت، في الحفل بأي جائزة، وهي المرة الأولى التي تخرج فيها فارغة اليدين رغم ترشيحها في أكثر من فئة، علماً أنها حققت في العام الفائت إنجازاً غير مسبوق في تاريخ جوائز غرامي بنيلها للمرة الرابعة لقب ألبوم العام، وباتت حينها الأكثر فوزاً بجوائز عن ألبوماتها، متقدمة على فرانك سيناترا وستيفي ووندر وبول سايمون.


