– عيسى البشير: معايير مهنية تربط تطوير المهارات باحتياجات العمل وتطلعات الموظفين
– عمر البسام: كوادرنا الوطنية رأسمال الشركة وتطويرها ركيزة لاستدامة الريادة
تواصل «Ooredoo الكويت» ترسيخ نهجها الإستراتيجي في الاستثمار برأس المال البشري، من خلال تعزيز منظومة التدريب والتطوير وتمكين الكفاءات الوطنية، انطلاقاً من إيمانها بأن الإنسان هو المحرّك الأساسي للتقدّم، وأن استدامة الريادة في قطاع التكنولوجيا والاتصالات ترتبط بالقدرة على بناء كوادر مؤهّلة، تمتلك المعرفة والمهارات والطموح للمشاركة في صناعة المستقبل.
وفي هذا الإطار، وضعت إدارة الموارد البشرية برنامجاً متكاملاً للتدريب والتطوير يمتد حتى نهاية العام، يولي اهتماماً خاصاً بتأهيل الكوادر الكويتية، إلى جانب تطوير مهارات موظفي «Ooredoo الكويت»، بما يعزّز قدراتهم المهنية ويدعم نموّهم الوظيفي، ويرتقي بجاهزيتهم لمواكبة متطلبات العمل والتحوّلات المتسارعة التي يشهدها القطاع.
ويعكس البرنامج حرص الشركة على تقديم فرص تطوير مدروسة، ترتبط باحتياجات العمل والمسارات المهنية للموظفين، وتجمع بين اكتساب المعرفة وتنمية المهارات وتعزيز القدرة على التطبيق. كما يجسّد توجّه «Ooredoo الكويت» نحو بناء ثقافة مؤسسية تجعل التعلّم المستمر جزءاً من بيئة العمل، ومسؤولية مشتركة تدعم تقدّم الموظف وتطوّر المؤسسة.
اختيار مهني
وروعي في اختيار البرامج التدريبية اتباع منهجية مهنية تستند إلى احتياجات التطوير وأولويات العمل، بما يضمن ملاءمة المحتوى التدريبي لطبيعة المسؤوليات الوظيفية، ومساهمته في تطوير المهارات التي يحتاج إليها الموظفون في أداء مهامهم والاستعداد لمتطلبات أدوارهم المستقبلية.
ويشمل الاهتمام اختيار مدربين محترفين من أصحاب الخبرة والتخصص، ممن يمتلكون القدرة على تقديم محتوى يجمع بين الأسس المعرفية والتطبيقات العملية، وإدارة جلسات تفاعلية تشجّع على المشاركة والنقاش وتبادل الخبرات. ويأتي ذلك حرصاً على أن تكون التجربة التدريبية ذات قيمة مهنية واضحة، وأن تمنح الموظفين أدوات قابلة للاستخدام في بيئة العمل.
ويركّز التوجّه التدريبي على ربط المعرفة بالممارسة، من خلال الأمثلة العملية ومناقشة التحديات المهنية، بما يساعد المشاركين على استيعاب المفاهيم وتوظيفها في تطوير أساليب العمل، وتحسين جودة المخرجات، وتعزيز التعاون بين الفرق والإدارات.
وفي هذا السياق، قال رئيس قطاع الموارد البشرية والخدمات الإدارية عمر البسام: «تمثّل كوادرنا الوطنية رأس المال الأساسي للشركة، ويشكّل الاستثمار في تطويرها ركيزة رئيسية في إستراتيجيتنا. فنحن نؤمن بأن بناء مؤسسة قادرة على النمو والابتكار يبدأ من تمكين موظفيها، ومنحهم فرصاً مستمرة لتطوير معارفهم وصقل مهاراتهم وتوسيع آفاقهم المهنية».
وأضاف البسام: «ما تحقّقه (Ooredoo الكويت) من تطوّر وتقدّم وريادة في قطاع التكنولوجيا والاتصالات نتاج إستراتيجية واضحة، تقف خلف تنفيذها كوادر تمتلك الكفاءة والإرادة وروح المسؤولية. فالتكنولوجيا تفتح أمامنا آفاقاً واسعة، وتمنحنا كفاءاتنا القدرة على تحويل هذه الإمكانات إلى خدمات وحلول وقيمة ملموسة لعملائنا».
وأوضح: «من هذا المنطلق، حرصنا على وضع برنامج للتدريب والتطوير يمتد حتى نهاية العام، ويوفّر فرصاً مدروسة لتنمية قدرات موظفينا، مع اهتمام خاص بالكفاءات الكويتية التي نعتز بدورها ومساهمتها. وننظر إلى هذا البرنامج باعتباره جزءاً من التزام مستمر ببناء القدرات، ودعم الطموح المهني، وتعزيز جاهزية كوادرنا للمشاركة في المرحلة المقبلة من تطوّر الشركة».
وأشار البسام إلى أن الاستثمار في الموظفين ينعكس على مختلف جوانب الأداء المؤسسي، من جودة التنفيذ وكفاءة العمليات، إلى القدرة على الابتكار والاستجابة لاحتياجات العملاء، مؤكداً أن الموظف المؤهّل والواثق بقدراته يشكّل عنصراً أساسياً في تعزيز تنافسية الشركة واستدامة نجاحها.
وتابع: «نحرص على توفير بيئة عمل تمنح الكفاءات الوطنية مساحة للنمو وإثبات القدرات وتحمّل المسؤولية. وطموحنا أن يجد الموظف في (Ooredoo الكويت) مساراً مهنياً يتيح له التعلّم والتقدّم والمساهمة، وأن يدرك أن تطوّره الشخصي والمهني يشكّل جزءاً أصيلاً من تطوّر الشركة ونجاحها».
وأكد أن دور الموارد البشرية يشمل استشراف احتياجات المؤسسة المستقبلية، وتنمية المواهب وإعداد الكفاءات القادرة على تولّي مسؤوليات أوسع، بما يدعم استمرارية الأعمال ويحافظ على المعرفة والخبرات داخل الشركة، ويعزّز حضور الكفاءات الكويتية في مسيرة تطوّر قطاع التكنولوجيا والاتصالات.
جودة التدريب
من جانبه، قال مدير أول إدارة الموارد البشرية عيسى البشير: «حرصنا على اختيار البرامج التدريبية بصورة مهنية ومدروسة، بحيث يرتبط كل برنامج باحتياج تطويري واضح، ويقدّم محتوى مناسباً لطبيعة عمل المشاركين ومستوى خبراتهم. كما أولينا اهتماماً باختيار مدربين محترفين يمتلكون الخبرة التخصصية والقدرة على نقل المعرفة بأساليب تفاعلية وعملية تعزّز استفادة الموظفين».
وأضاف البشير: «تبدأ جودة التدريب من فهم ما يحتاج إليه الموظف، ثم اختيار المحتوى والمدرب والأسلوب المناسب لتقديمه. ولذلك، نركّز على أن تتكامل المعرفة النظرية مع التطبيقات العملية، وأن تتاح للمشاركين فرصة طرح الأسئلة ومناقشة التحديات وتبادل التجارب، بما يساعدهم على العودة إلى أعمالهم برؤية أوسع وأدوات أكثر فاعلية».
وأوضح أن البرنامج يهدف إلى دعم تطوّر الموظفين وتعزيز قدرتهم على التعامل مع متطلبات العمل المتجددة، مع ترسيخ مهارات التعاون والتواصل وحل المشكلات والمبادرة، باعتبارها عناصر تسهم في رفع كفاءة الأداء وتطوير بيئة العمل إلى جانب المهارات المرتبطة بالتخصص الوظيفي.
وتابع: «ننظر إلى التدريب باعتباره عملية مستمرة، تمتد قيمتها إلى ما بعد انتهاء الجلسات والورش. فالغاية هي أن يتمكّن الموظف من تطبيق ما تعلّمه، وتطوير طريقة أدائه، ومشاركة المعرفة مع زملائه، بما يوسّع أثر التدريب ويعزّز الاستفادة منه على مستوى الفرق والإدارات».
وأشار البشير إلى أن تنمية الكفاءات الكويتية تتطلّب الجمع بين التدريب وفرص الممارسة والمشاركة، بما يمنح الموظفين الثقة لتقديم أفكارهم والمساهمة في تطوير العمل، ويدعم قدرتهم على بناء خبرات تراكمية تؤهّلهم لأدوار ومسؤوليات مستقبلية.
