– عبدالإله معرفي: المشروع نموذج للمباني الذكية يشمل تسهيلات لجميع الفئات
– أمل الدلّال: المجمع أحد المشاريع الاستثمارية البارزة بتمويل من موارد وقفية
بدعوة من مجلس أوصياء ثلث المرحوم محمد رفيع حسين معرفي الخيري، افتتحت الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف بالتكليف أمل الدلّال، مجمع محمد رفيع معرفي السكني في منطقة بنيد القار، والذي يُعد من المشاريع الوقفية الرائدة، التي تعكس الجمع بين الرؤية الاستثمارية والرسالة الخيرية.
وقال رئيس مجلس الأوصياء نائب رئيس اللجنة الاستشارية لإدارة الوقف الجعفري بالأمانة العامة للأوقاف، عبدالإله معرفي، إن المشروع يُعتبر من أفضل المشاريع على مستوى الثلث الخيري لوالده المرحوم محمد رفيع معرفي، ويعتبر باكورة إدارة الوقف الجعفري بالأمانة العامة للأوقاف، كما يعتبر نموذجاً من المباني الذكية، التي تشمل جميع التسهيلات والاحتياجات الموجودة في مشروع واحد لجميع الفئات، وهو من مشاريع العمل الخيري على نطاق الكويت.
ومن جانبها، أعربت الدلّال عن سعادتها بافتتاح المشروع المهم، حيث اطلعت على نماذج من الشقق السكنية، موضحة أن الأمانة العامة للأوقاف، ممثلة بإدارة الوقف الجعفري، ناظر مشترك وعضو في مجلس الأوصياء لثلث المرحوم محمد رفيع معرفي، حيث يعد المجمع أحد المشاريع الاستثمارية البارزة التي أقيمت في منطقة بنيد القار، وجرى تمويله من خلال موارد وقفية وخيرية، بهدف تعزيز استدامة العوائد المالية للوقف الجعفري، والخدمات المرتبطة به.
وأضافت الدلّال أن تكلفة المشروع الاستثماري بلغت نحو 5 ملايين دينار.
كما أثنى مدير إدارة الوقف الجعفري طارق الحبيب، على الجهود الكبيرة التي بذلها مجلس أوصياء ثلث المرحوم محمد رفیع معرفي، مشيداً بدورهم في إنجاز المشروع الرائد، الذي يعزّز من تطوير واستدامة عوائد الثلث الخيري للمرحوم.
21 طابقاً و72 شقةسكنية و144موقفاً للسيارات
شُيّد المجمع على مساحة 2988 متراً مربعاً وبواقع 21 طابقاً و72 شقة وقاعة لألعاب الأطفال، وقاعة للنادي الصحي وسرداب ومحل تجاري، و144 موقفاً للسيارات، لكل شقة موقفان، تحت حراسة دائمة على مدار 24 ساعة.
نموذج ناجح
بتمويل من ثلث المرحوم معرفي، يجسّد المشروع نموذجاً ناجحاً في توظيف الأموال الوقفية، لتحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمع، وفي تعظيم العوائد الوقفية ويسهم في تعزيز دور الوقف في التنمية الشاملة، حيث يُعد أحد المشاريع الحيوية التي تعكس التوجه الإستراتيجي نحو تطوير وتنمية الموارد الوقفية، وتنويع وتحديث مصادر الإيرادات الاستثمارية والعقارية والمالية، وفقا لأحدث الأساليب والممارسات وتحقيق الاستفادة المُثلى من الوقف العقاري، بما يُحقق زيادة الإيرادات.


