«الأهلي موبايل» يتيح إصدار البطاقات الائتمانية ومسبقة الدفع


– خليل القطان: تعزيز تجربة عملائنا والابتكار أولويات بخططنا الرقمية

أعلن البنك الأهلي الكويتي، إتاحة طلب وإصدار البطاقات الائتمانية ومسبقة الدفع رقمياً، بشكل فوري للعملاء وبكل سهولة، عبر تطبيق «الأهلي موبايل» الذي يستمر بتطويره، ضمن رحلة التحول الرقمي من أجل تعزيز التجربة المصرفية، وتقديم حلول متطورة تتيح للعملاء التحكم ببطاقاتهم فوراً دون الحاجة لزيارة الفروع.

ويوفر البنك من خلال الخدمة إمكانية طلب البطاقة وتفعيلها مباشرة عبر تطبيق «الأهلي موبايل»، واستخدامها للتسوق عبر الإنترنت وإجراء عمليات الدفع الرقمي بأعلى معايير الأمان، فضلاً عن سهولة إعادة شحن البطاقة والتحكم بالإنفاق في أي وقت ومن أي مكان.

وبهذه المناسبة، صرح رئيس إدارة التحول الرقمي والابتكار، خليل القطان، بأن إطلاق البطاقات الائتمانية ومسبقة الدفع رقمياً عبر تطبيق «الأهلي موبايل» يأتي في إطار خطط البنك الشاملة للتطور الرقمي، وضمن حرصه المستمر على الابتكار وتوفير أحدث الحلول المصرفية التي تلبي تطلعات عملائه وتواكب نمط حياتهم السريع.

وقال إن «إطلاق البطاقات الرقمية يسهم بشكل مباشر في تحسين تجربة العملاء عبر تزويدهم بحلول مالية فورية، آمنة، وصديقة للبيئة، إذ إن إصدار البطاقة وتفعيلها واستخدامها خلال ثوانٍ معدودة دون الحاجة للانتظار أو طباعة بطاقات بلاستيكية يجسد التزامنا بتقديم خدمات مصرفية مبتكرة تتواكب مع تطلعات المستقبل وتلبي متطلبات الحياة السريعة».

وأوضح القطان، أن الخطوة تعزز الشمول المالي في السوق المحلي عبر تقديم حلول مرنة تُناسب سلوكيات الإنفاق المتغيرة لدى العملاء، مشيراً إلى أن هذا الحل يمنح المستخدمين تحكماً كاملاً يتيح لهم تعيين حدود الإنفاق عبر قنوات الدفع المختلفة، وعرض البطاقات افتراضياً لاستخدامها في التسوق الآمن عبر الإنترنت، وكذلك إمكانية تفعيلها أو إيقافها بلحظة واحدة من خلال التطبيق، ما يشكل خطوة جوهرية ترفع من وعي العميل المالي وتمنحه السيطرة الكاملة على معاملاته الرقمية.

كما اعتبر أن ذلك يعكس التزام البنك بالاستثمار في البنية التحتية الرقمية لديه، ومنح العملاء تجربة مصرفية سلسة وفق أعلى مستويات الأمان والجودة على مدار الساعة، مؤكداً أن «الأهلي» سيواصل تقديم المزيد من المنتجات المتطورة عبر تطبيقه ومنح قيمة مضافة وتجربة مصرفية استثنائية لجميع شرائح العملاء لديه.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *