
أطلق البنك الأهلي الكويتي النسخة الثانية من برنامج تطوير المحللين الائتمانيين، ضمن أكاديمية البنك الأهلي الكويتي للشركات، بالتعاون مع مؤسسة يوروموني العالمية.
وتجمع هذه المبادرة 12 موظفاً كويتياً في رحلة تطوير شاملة لمدة عام كامل، بما يعكس تركيز «الأهلي» على تطوير الكفاءات، وتزويد المشاركين بالمعرفة الفنية، والخبرة العملية، والثقة المهنية اللازمة للمساهمة بفاعلية ضمن عمليات الائتمان لديه.
أفراح الأربش: استثمارنا في العنصر البشري يقع في صلب خططنا
ويتيح البنك للمشاركين تجربة تعلم تجمع بين التطوير الفني والتطبيق العملي، بحيث يغطي البرنامج مجالات رئيسية في العمل المصرفي والائتمان، بما في ذلك: التحليل المالي والأعمال، والإقراض، وهيكلة الصفقات وتقييم المخاطر، ومراقبة الائتمان، وإعداد تقارير الائتمان، مدعومة بحالات عملية وتطبيق في الإدارات.
وشهدت الفعالية حضور الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأهلي جيل جان فان دير تول، ومجموعة من القيادات التنفيذية في البنك ومسؤولي «يوروموني».
وتم التعريف بتفاصيل الدفعة الثانية من برنامج تطوير المحللين الائتمانيين، لتأهيل الكوادر وتزويدهم بالخبرات اللازمة لتطوير مستوى الخدمات المصرفية والائتمانية المقدمة لقطاع الشركات.
وبهذه المناسبة، قالت المديرة العامة لإدارة الموارد البشرية في «الأهلي» أفراح الأربش: «تكمن أهمية هذا البرنامج المتخصص في التركيز على صقل مهارات التحليل الائتماني والمالي، وتزويد المتدربين بالخبرات التي تؤهلهم لمواكبة التطورات المتسارعة في الخدمات المصرفية للشركات».
واعتبرت أن بناء قاعدة جيل جديد من المحللين الماليين والائتمانيين لا يقتصر أثره على تعزيز بيئة العمل الداخلية للبنك وإدارته للمخاطر بكفاءة فحسب، بل يُسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز التنافسية في القطاع المصرفي بالكويت بشكل عام.
وتابعت الأربش: «استثمارنا في العنصر البشري وتطوير الكفاءات الوطنية الشابة يقع في صلب خططنا، ونحن حريصون من خلال أكاديمية البنك الأهلي للشركات على توفير بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة تُكسب موظفينا المهارات المتقدمة في مجال التحليل الائتماني، لإعداد جيل واعد يواكب تطورات القطاع المالي، ويُسهم بتحقيق النجاح المستدام للبنك».
واعتبرت أن الاستثمار الحقيقي للبنك يكمن في إعداد رأس المال البشري، وتزويده بأحدث الأدوات التحليلية والمعايير المالية العالمية، لافتة إلى أن هذا البرنامج سيرفع جاهزية الكوادر الشابة لتقديم حلول تمويلية وحرفية لقطاع الأعمال، ويعكس التزام البنك المستمر بدعم رؤية الكويت في بناء قطاع مصرفي مستدام وقادر على قيادة النمو الاقتصادي كشريك موثوق.
وأفادت الأربش: «نحن لا نقدم مجرَّد دورة تدريبية، بل نضع بين أيدي موظفينا مساراً مهنياً متكاملاً يصقل مهاراتهم وتحويل المعرفة النظرية إلى قرارات مدروسة، مما يعزز من مكانة البنك كوجهة مفضلة للمواهب والشغوفين بالتميز المصرفي».
وتابعت: «يعكس إطلاق الدفعة الجديدة من أكاديمية البنك الأهلي للشركات منهجيتنا الاستباقية في رفع جودة الخدمات المصرفية الموجهة لقطاع الأعمال والشركات».
وأوضحت أن التحديات الاقتصادية الحديثة تتطلب معايير جديدة في تقييم المخاطر ودراسة الفرص الائتمانية، مؤكدة أن «أهمية هذا البرنامج تكمن في تزويد البنك بنُخبة من المحللين الائتمانيين المتمكنين من تقديم استشارات وتمويلات مدروسة تلبي تطلعات شركائنا من الشركات، وتضمن في الوقت ذاته المحافظة على جودة أصول البنك».
ويأتي ذلك في وقت يواصل البنك، من خلال هذا التعاون مع «يوروموني»، إظهار التزامه بتمكين الشباب الكويتيين بالمعرفة، والخبرة، والقدرات المهنية المطلوبة لبناء مسيرة مهنية ناجحة في العمل المصرفي.
