
شهدت جلسة، اليوم، في بورصة الكويت ضغوطاً بيعية، تحت وطأة التطورات الجيوسياسية، التي تشهدها المنطقة على خلفية التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وما تبعها من اعتداءات استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي، الأمر الذي انعكس على أداء السوق ودفع مؤشراته الى التراجع.
وبدأت البورصة تعاملاتها على ارتفاعات محدودة، إلا أن الضغوط البيعية سرعان ما فرضت نفسها على عدد من الأسهم المدرجة لتتحول المؤشرات إلى المنطقة الحمراء خلال الجلسة.
ورغم موجة التراجع، تمكنت البورصة من تقليص جزء من خسائرها مع اقتراب الإغلاق، لينهي المؤشر العام تداولاته على انخفاض محدود، وسط تباين في أداء الأسهم المدرجة.
ونجحت مجموعة من الأسهم في تحقيق مكاسب متفاوتة، حيث تصدر سهم راسيات قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة تجاوزت 7 في المئة، تلاه ثريا والتخصيص، فيما شهدت أسهم أخرى انخفاضات متفاوتة.
وتراجعت السيولة المتداولة بنسبة 24.7 في المئة، لتصل إلى 63.9 مليون دينار، مقارنة بنحو 84.9 مليوناً في جلسة الاثنين، في ظل استمرار حالة الحذر التي تفرضها الأوضاع الراهنة.
وقد استحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بما نسبته 55 في المئة، في حين استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية، ونسبتها 45 في المئة.
وتم تداول نحو 130 سهماً، ليرتفع منها 37، فيما انخفض 82، واستقرت الأسعار لـ 11 سهماً، وانخفضت المؤشرات الوزنية لـ 10 قطاعات في السوق بقيادة قطاع السلع الاستهلاكية بـ 3.19 بالمئة، والتأمين بـ 2.22 بالمئة، فيما ارتفعت المؤشرات لـ 3 قطاعات، هي التكنولوجيا بنسبة 1 بالمئة، والطاقة بـ 0.41 بالمئة، وعقار بـ 0.01 بالمئة.
أداء المؤشرات
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، سجّل مؤشر السوق العام انخفاضاً بنحو 20.68 نقطة، بما يعادل 0.24 في المئة، ليصل إلى مستوى 8658 نقطة، اذ تم تداول 270.6 مليون سهم، تمت عبر 19324 صفقة.
كما تراجع مؤشر السوق الأول بنحو 12.08 نقطة، بواقع 0.13 في المئة، ليبلغ مستوى 9078 نقطة، بسيولة قيمتها 35.2 مليون دينار، وبأحجام 95.3 مليون سهم، تمت عبر 8002 صفقة.
وانخفض المؤشر الرئيسي بنحو 66.12 نقطة، بما نسبته 0.75 في المئة، ليغلق عند مستوى 8795 نقطة بقيمة متداولة 28.6 مليون دينار، وبكمية تداول 175.2 مليون سهم، تمت من خلال 11322 صفقة.
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حلّ سهم وطني أولاً بقيمة 6.3 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 803 فلوس، تلاه بيتك بـ 4.1 ملايين دينار، ليبلغ سعر 774 فلساً، ومن ثم التخصيص بـ 3.2 ملايين، ليغلق على سعر 135 فلساً، ووطنية بـ 2.3 مليون، ليبلغ سعر 140 فلساً، وخامساً ثريا بـ 2.3 مليون دينار، ليصل إلى سعر 210 فلوس.
وتصدّر سهم راسيات قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 7.41 في المئة، بتداول 3.4 ملايين سهم، ليصل إلى سعر 580 فلساً، تلاه ثريا بـ 3.96 في المئة، بكمية أسهم متداولة بلغت 10.7 ملايين سهم، ومن ثم التخصيص بـ 3.85 في المئة، بتداول 24.2 مليون سهم، ونابيسكو بـ 3.5 في المئة، لكن بتداول سهم واحد، ليصل إلى سعر 1.480 دينار، وخامساً وطنية بنسبة 2.94 في المئة، بتداول 16.9 مليون سهم.على الجانب الآخر، سجّل سهم مدينة الأعمال انخفاضاً بنسبة 8.42 بالمئة، ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 26.5 مليون سهم، ليصل إلى سعر 80.5 فلساً، تلاه خليج للتأمين بـ 4.85 في المئة، لكن بتداول 70 سهماً، لينخفض إلى سعر 1.176 دينار، ومن ثم أريد بـ 4.76 في المئة، بتداول 50.4 ألف سهم، ليغلق على سعر 1.800 دينار، وأولى تكافل بـ 3.45 في المئة، وبتداول 111.5 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 224 فلساً، وخامساً ميزان، بنسبة 3.24 في المئة، وبتداول نحو 351.8 ألف سهم، ليغلق على سعر 1.045 دينار.
