
أنهت بورصة الكويت تعاملاتها الأسبوعية على وتيرة إيجابية، إذ تمكنت من تحقيق مكاسب ملحوظة تعد ثاني مكاسب أسبوعية على التوالي، وسط ارتفاع جماعي لكل مؤشراتها.
وقاد مؤشر السوق الرئيسي الارتفاعات بنسبة 3.33 في المئة، في حين ارتفع مؤشر السوق الأول بنحو 1.6 في المئة، لتكون حصيلة السوق العام، وهو نتاج أداء السوقين، ارتفاعاً بنسبة 1.87 في المئة.
وجاءت هذه النتائج الإيجابية في ظل مشهد إقليمي مضطرب تسيطر عليه تداعيات الحرب الدائرة في المنطقة، وما تحمله من انعكاسات محتملة على اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي.
وبلغت مكاسب القيمة الرأسمالية للبورصة نحو 948 مليون دينار، تحقق الجزء الأكبر منها خلال جلسة أمس (الأربعاء) عقب التوصل إلى اتفاق على هدنة بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي دعم ثقة المستثمرين وعزز وتيرة الشراء.
وشهدت متغيرات السوق ارتفاعات جماعية، حيث ارتفعت القيمة المتداولة بنسبية 13.5 في المئة، لتبلغ مستوى 360.7 مليون دينار، بالمقارنة مع 317.7 مليوناً، حيث استحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر منها بنسبة 72 في المئة، في حين استحوذ «الرئيسي» على الحصة المتبقية والبالغة نسبتها 28 في المئة.
تباين الأداء
أما عن جلسة اليوم (الخميس)، فقد تباين أداء مؤشرات البورصة، حيث ارتفع مؤشر «الرئيسي» بشكل منفرد، فيما تراجع كل من مؤشر السوق الأول والمؤشر العام، وسط حالة من الحذر والترقب لدى المتعاملين.
وشهدت الجلسة حالة من التذبذب في الأداء، قبل أن تميل نحو الاستقرار، مع تسجيل عمليات جني أرباح محدودة على عدد من الأسهم، بعد المكاسب التي حققتها خلال جلسة أمس.
ومن بين العوامل التي أثرت على أداء السوق خلال جلسة اليوم، تصاعد المخاوف من فشل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب القلق من احتمال انهيار الهدنة القائمة بين الطرفين، الأمر الذي انعكس على نفسيات المستثمرين وحدّ من وتيرة النشاط.
وتراجعت السيولة المتدولة خلال الجلسة بنسبة 35 في المئة، لتبلغ مستوى 74.7 مليون دينار، بالمقارنة مع سيولة قيمتها 115 مليون دينار، في ختام جلسة أمس، ليستمر السوق الأول في الاستحواذ على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 74 في المئة، في وقت استحوذ «الرئيسي» على الحصة المتبقية والبالغ نسبتها 26 في المئة.
الجزء الأكبر من المكاسب تحقق عقب التوصل إلى اتفاق الهدنة
وسجلت عدة شركات مدرجة في السوق الأول أداء إيجابياً، من بينها أعيان وميزان والمشتركة، حيث ارتفعت هذه الأسهم بأكثر من 2 في المئة لكل منها، مدعومة بعمليات جيدة.
كما سجلت الأسهم الصغيرة والمتوسطة أداء إيجابياً، رغم أن بعضها جاء عبر أحجام تداول محدودة، وتصدر سهم الإعادة قائمة الارتفاعات بنحو 21 في المئىة، تلاه سهم ديجتس بنسبة تجاوزت 10 في المئة، إلى جانب عدد من الأسهم الأخرى التي حققت مكاسب متفاوتة.
وتم تداول عدد 129 سهماً، لترتفع الأسعار لـ 50 سهماً، في وقت تراجعت الأسعار لـ 63 سهماً، واستقرت لـ 16 سهماً، وانخفضت المؤشرات الوزنية لـ 7 قطاعات في السوق، بقيادة قطاع منافع بنسبة 2.11 في المئة، والطاقة بـ 1.30 في المئة، في حين ارتفعت المؤشرات لـ 6 قطاعات بصدارة قطاع التأمين بنسبة 3.44 في المئة، والسلع الاستهلاكية بـ 2.3 في المئة.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، حقق مؤشر السوق العام تراجعات بنحو 24.80 نقطة، بما يعادل 0.29 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.626 نقطة، إذ تم تداول كمية عدد 276 مليون سهم، تمت عبر 19.625 صفقة.
وخسر مؤشر السوق الأول نحو 42.19 نقطة، بواقع 0.46 في المئة، ليبلغ مستوى 9.214 نقطة، بسيولة قيمتها 55.2 مليون دينار، وبأحجام 123.9 مليون سهم، تمت عبر 9.814 صفقة.
13.5 % نمو السيولة المتداولة الأسبوعية لتبلغ 360.7 مليون دينار
في حين ارتفع المؤشر الرئيسي بنحو 50.78 نقطة، بما نسبته 0.64 في المئة، ليغلق عند مستوى 7.971 نقطة بقيمة متداولة بلغت 19.4 مليون دينار، وبكمية تداول 152.1 مليون سهم، تمت من خلال 9.811 صفقة.
ونتيجة لذلك خسرت القيمة الرأسمالية للبورصة نحو 148.9 مليون دينار، بانخفاض نسبته 0.28 في المئة، لتصل إلى مستوى 51.67 مليار دينار، بالمقارنة مع مستوى 51.82 ملياراً، في ختام جلسة أمس.
الأكثر تداولاً
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حلّ سهم بيتك أولاً بقيمة 13 مليون دينار، ليستقر عند سعر 833 فلساً، تلاه الوطني بـ 8 ملايين دينار، ليبلغ سعر 880 فلساً، ومن ثم تنظيف بـ 4.5 ملايين، ليرتفع إلى سعر 166 فلساً، وإيفا بـ 3.8 ملايين، ليبلغ سعر 398 فلساً، وخامساً جي إف إتش بـ 2.9 مليون دينار، ليغلق على سعر 179 فلساً.وتصدر سهم الإعادة قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 20.83 في المئة، بتداول 1502 سهم، ليصل إلى سعر 522 فلساً، تلاه ديجتس بـ 10.64 في المئة، بتداول 892.1 ألف سهم، ليصل إلى سعر 1.580 دينار، ثم امتيازات بـ 9.52 في المئة، بتداول 1264 سهماً، ليبلغ سعر 391 فلساً، ونور بـ 8 في المئة، بتداول 2.52 مليون سهم، ليغلق على سعر 432 فلساً، وخامساً سنرجي بنسبة 6.79 في المئة، بتداول 7.9 ملايين سهم.
على الجانب الآخر، سجل سهم منتزهات انخفاضاً بنسبة 6.67 في المئة ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 711 سهماً، ليصل إلى سعر 112 فلساً، تلاه بترولية بـ 4.99 في المئة، وبتداول 6101 سهماً، لينخفض إلى سعر 666 فلساً، ثم أرجان بـ 4.35 في المئة، بتداول نحو 7.6 ملايين سهم، لينخفض إلى سعر 110 فلوس، وسينما بـ 4.12 في المئة، بتداول 711 سهماً، ليغلق على سعر 1.303 دينار، وخامساً آسيا، بنسبة 3.85 في المئة، وبتداول نحو 2.4 مليون سهم، ليغلق على سعر 40 فلساً.
