«التجاري» يطلق حملة «يا زين تراثنا» للسنة الخامسة عشرة



أعلن البنك التجاري الكويتي إطلاق حملة «يا زين تراثنا» في عامها الخامس عشر تحت شعار «من الكوت إلى الكويت»، لتواصل مسيرتها في إحياء التراث الكويتي، والتعريف بمقوماته الأصيلة، من عادات وتقاليد ومهن وأسواق وألعاب شعبية شكَّلت جزءاً أساسياً من حياة الآباء والأجداد. 

ويأتي شعار الحملة هذا العام ليجسِّد رحلة الكويت عبر الزمن، مستعرضاً ملامح الحياة في الماضي، وما شهدته من تطور، وصولاً إلى ما هي عليه الكويت اليوم، في صورة تعكس اعتزاز المجتمع الكويتي بماضيه وارتباطه بحاضره ومستقبله.

وفي تعليقها على إطلاق «يا زين تراثنا» لهذا العام، أعربت نائبة المدير العام لقطاع التواصل المؤسسي في البنك أماني الورع عن سعادتها باستمرار الحملة للعام الخامس عشر على التوالي، مؤكدة أن اختيار شعار «من الكوت إلى الكويت» يُعبِّر عن رحلة غنية تختصر تاريخ المجتمع الكويتي وتحوُّلاته، وتُبرز ما يتميز به التراث من قِيم وعادات وتقاليد أصيلة لا تزال حاضرة في وجدان المجتمع.

وأضافت أن الحملة هذا العام تركز على مفهوم الانتماء الوطني، باعتباره امتداداً طبيعياً للاعتزاز بالموروث الكويتي، والتأكيد على أن معرفة تاريخ الوطن وتراثه وقصص الآباء والأجداد تُسهم في تعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ مشاعر الفخر والانتماء لدى الأجيال الحالية والقادمة. ومن خلال شعار «من الكوت إلى الكويت»، تسعى الحملة إلى تقديم التراث بصورة تربط الماضي بالحاضر، وتبرز كيف أسهمت رحلة التطور في بناء الكويت الحديثة من دون أن تفقد ارتباطها بموروثها الأصيل.

وأوضحت الورع أن الحملة هذا العام تتجاوز استذكار الماضي إلى التعريف بمراحل التطور التي مرَّت بها جوانب مختلفة من الحياة الكويتية، بدءاً من المهن والحِرف والأسواق القديمة، وصولاً إلى صورها الحديثة، بما يُتيح للأجيال الجديدة التعرُّف على جذور هذه المظاهر، وفهم الدور الذي لعبته في تشكيل المجتمع الكويتي. 

ولفتت إلى أن «من الكوت إلى الكويت» ليست مجرَّد رحلة في الذاكرة، بل هي رحلة تربط ما كان بما هو قائم اليوم، وتؤكد أن التطور لا يلغي الماضي، بل ينطلق منه، ويستمد منه الكثير من ملامح الهوية والاعتزاز والانتماء، مشيرة إلى أن فعاليات وأنشطة حملة «يا زين تراثنا» تستقطب اهتمام الجيل الجديد من الشباب، حيث يستفيد البنك من منصاته وحساباته بمواقع التواصل الاجتماعي لنشر هذه الفعاليات وتوصيلها بسهولة ويُسر إلى قطاعات عريضة من الجمهور للتوعية بالتراث الكويتي الأصيل وأهمية المحافظة عليه. 

وتسلِّط الحملة الضوء على العادات والتقاليد الأصيلة التي تناقلتها الأجيال، إلى جانب استعراض تطور عدد من المهن والحِرف القديمة التي مارسها أهل الكويت، وكيف انتقلت من أدوات وأساليب بسيطة ارتبطت بظروف الحياة في الماضي إلى صورها الحديثة في الوقت الحاضر. 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *