«التجاري» يُصدر رزنامة… 2026 – الراي


أصدر البنك التجاري الكويتي رزنامته السنوية 2026، التي عادة ما تعكس جانباً من جوانب التراث الكويتي، وهو التقليد الذي دأب عليه البنك مع قُرب انتهاء عام ميلادي ومطلع عام جديد، حيث كانت ومازالت رزنامة التجاري تُحاكي صوراً حية من التراث الكويتي الأصيل.

وجاءت رزنامة هذا العام في لوحات فنية معبّرة عن المهن التقليدية، والمواقع التاريخية، والموروث الشعبي، وحياة الآباء والأجداد، والتي كانت جميعها جزءاً لا يتجزأ من ذاكرة الكويتيين.

ويأتي إصدار الرزنامة السنوية في إطار حرصه «التجاري» الدائم على إحياء التراث الكويتي بكل جوانبه، لما له من أثر كبير في تشكيل الوعي والتذكير بالثوابت الوطنية الراسخة، حيث يعتبر التراث بمنزلة المرآة التي تعكس طبيعة وحياة الآباء والأجداد في ماضي الكويت الجميل، وتذكر لوحات الرزنامة الجميع بالموروث الثقافي والحضاري والاجتماعي المشترك لتبقى الكويت حاضرة في الأذهان بتاريخها وماضيها العريق.

وبهذه المناسبة، عبّرت مدير عام قطاع التواصل المؤسسي، الشيخة نوف سالم العلي الصباح، عن سعادتها واعتزازها بإصدار البنك لرزنامته السنوية، قائلة: «يواصل (التجاري) إصدار رزنامته السنوية، والتي دائماً ما تشكّل فصلاً جديداً من جهود البنك ومساعيه المستمرة لإحياء التراث الكويتي الأصيل، وإبراز جوانب ثقافية متنوعة من تاريخ الكويت، حيث صارت الرزنامة مرجعاً للأجيال الحالية والقادمة، وحرص البنك على إصدارها منذ ما يزيد على 4 عقود من الزمان ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية الشاملة للبنك».

وأضافت نوف السالم أن فكرة رزنامة 2026، جاءت لتعكس مشاهد متنوعة بريشة الفنان محسن الشمري، مثل الدكان والحفيز والكَشْتة، والدوامة والتيلة، والمِزيّن وصناعة الرقاق، إضافة إلى مشاهد من الحياة البحرية الكويتية، مثل «الشيلة» التي كان يرددها البحارة أثناء العمل في صناعة السفن، إضافة إلى أماكن قديمة مثل «الدچة» و«البراحة»، لتجسيد روح الماضي وملامح الحياة الاجتماعية قديماً.

وتوجهت بالشكر إلى كل مَنْ ساهم في توثيق المعلومات التراثية التي احتوتها رزنامة البنك 2026، متمنية للجميع عاماً ميلادياً سعيداً، مؤكدة أن «التجاري» مستمر في مسيرته نحو إحياء التراث الكويتي الأصيل، وتوثيق أهم الحقب الزمنية في تاريخ الكويت القديم بإصداراته المميزة التي لا تنتهي بانتهاء العام، بل تبقى مستمرة لتذكر الأجيال القادمة بالماضي القديم وتوثقه في صور حية، حتى لا يذهب الماضي الجميل طي النسيان، وتبقى حياة الآباء والأجداد والرعيل الأول من أهل الكويت بما تحمله من معانٍ جميلة حاضرة دوماً في الأذهان ولا تغيبها عجلة الزمان.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *