التعليم ودعم أجيال المستقبل في مقدمة أولويات «الأهلي»


– صقر آل بن علي: التعليم حجر الأساس لبناء جيل لقيادة التنمية

– لولوة الشراح: شراكتنا لدعم الطلبة وتوفير بيئة تعليمية مشجعة

أعلن البنك الأهلي الكويتي رعايته لفعالية «العودة إلى المدارس»، للعام الثالث على التوالي، بالتعاون مع مؤسسة لوياك، لتجهيز وتوزيع الحقائب والقرطاسية على أطفال الأسر المتعففة في الكويت، مع بدء الاستعداد للعام الدراسي الجديد.

وتأتي المبادرة التي أقيمت بمشاركة مجموعة من متطوعي البنك والمؤسسة، في إطار برنامج البنك الشامل للمسؤولية الاجتماعية، والذي يضع التعليم ودعم أجيال المستقبل في مقدمة الأولويات، مع توفير بيئة تعليمية مشجعة للطلبة.

وبهذه المناسبة، قال رئيس وحدة الاتصالات والعلاقات الخارجية، صقر آل بن علي: «رعاية هذه الفعالية تعكس التزامنا الأصيل بالمسؤولية الاجتماعية، انطلاقاً من إيماننا بأن التعليم هو الحق الأساسي لكل طفل، ونحرص من خلالها على توفير المستلزمات الدراسية وإدخال الفرحة على قلوب الطلبة بما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويهيئ لهم الظروف المناسبة للتحصيل العلمي والتفوق».

وأضاف أن مبادرة «العودة إلى المدارس» تظهر إيمان البنك بأن التعليم الحجر الأساس لبناء مجتمع مستدام واقتصاد قوي، لافتاً إلى حرص البنك على إيجاد حلول مبتكرة وشراكات فعالة تضمن تكافؤ الفرص التعليمية للطلبة في الكويت.

وبيّن آل بن علي، أن دور البنك لا يقتصر على تقديم الخدمات المالية والمصرفية فحسب، بل يمتد لترك أثر إيجابي ملموس في حياة شرائح المجتمع، منوهاً إلى أن البنك سيستمرفي ترسيخ مفهوم المسؤولية الاجتماعية الفاعلة، والعمل مع العديد من الشركاء لبناء جيل مؤهل وقادر على قيادة مسيرة التنمية بالسوق المحلي.

وذكر أن المبادرة تضاف إلى سجل البنك الحافل في دعم التعليم من خلال تنظيم سلسلة من ورش الثقافة المالية والمصرفية بالتعاون مع العديد من المدارس في أنحاء الكويت.

من جهتها، قالت اختصاصي برامج التمكين المجتمعي في «لوياك»، لولوة الشراح: «شراكتنا مع البنك في المبادرة للعام الثالث على التوالي، تعكس التزامنا المشترك بدعم الطلبة من الأسر المتعففة وتوفير بيئة تعليمية مشجعة لهم».

وأضافت «المبادرة ليست مجرد توزيع حقائب وقرطاسية، بل هي رسالة أمل وفرصة لتجهيز جيل قادر على مواجهة التحديات وتحقيق النجاح، ونحن في (لوياك) نؤمن بأن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الأهم لمستقبل الكويت».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *