«الخليج» يُطلق المرحلة الثانية من برنامج التدريب في الصيرفة الإسلامية



في إطار استعداداته للتحوُّل إلى بنك متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، أطلق فريق التدريب وتطوير المواهب في بنك الخليج المرحلة الثانية من برنامج تدريب الموظفين على مبادئ الصيرفة الإسلامية، وذلك تأكيداً على التزامه بترسيخ الممارسات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في جميع الإدارات الأساسية.

ويُعد هذا البرنامج جزءاً من خريطة الطريق الاستراتيجية الأوسع لبنك الخليج 2030، الهادفة إلى ترسيخ مكانته كمؤسسة مالية إسلامية رائدة تقدم حلولاً مبتكرة للعملاء تتماشى مع احتياجات السوق المصرفي المتطورة وأفضل الممارسات والمعايير المهنية.

وبناءً على نجاح المرحلة الأولى من البرنامج التدريبي، تركز المرحلة الثانية على تعزيز القدرات العملية والتطبيقية، وتطوير الخبرات في قطاعات حيوية، تشمل: الخدمات المصرفية الشخصية، والخدمات المصرفية للشركات، وإدارة المخاطر، وإدارة الخزينة، والإدارة المالية، وغيرها من القطاعات الأساسية.

ويركز هذا البرنامج الموسع على تزويد الموظفين بالمعارف والمهارات اللازمة لتطبيق مبادئ وحلول التمويل الإسلامي بكفاءة عالية، بما يدعم جاهزية «الخليج» للتحوُّل إلى الخدمات المصرفية الإسلامية. ويجري تنفيذ البرنامج بالتعاون مع معهد الدراسات المصرفية، ومعهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية. كما يهدف إلى إنشاء قاعدة مؤسسية قوية من المعرفة بالصيرفة الإسلامية، وتعزيز الوعي بالفروقات الأساسية بين الخدمات المصرفية التقليدية وتلك المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

ومن خلال التطبيق العملي القائم على دراسات الحالة والمحتوى التدريبي المتخصص، سيكتسب المشاركون خبرةً عمليةً مباشرة في مجالات التمويل الإسلامي، تشمل: المنتجات المصرفية للشركات، وهياكل التمويل المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وتوثيق معاملات التمويل الإسلامي، إضافةً إلى آليات تقديم الاستشارات للعملاء، وتزويدهم بالدعم اللازم طوال فترة التحوُّل.

وفي هذا السياق، صرَّح رئيس الموارد البشرية بالوكالة لدى «الخليج»، حامد التميمي، بأن «هذا البرنامج يأتي تأكيداً على حرص البنك على الاستثمار في كوادره البشرية، باعتبارهم عامل تمكين رئيسي في مسيرة التحوُّل الاستراتيجي. ومن خلال تطوير قدرات موظفينا في مجال الصيرفة الإسلامية، نسعى إلى ترسيخ الخبرات اللازمة لدعم هذا التحوُّل، وتعزيز أعمالنا الأساسية، واستكشاف آفاق جديدة لتحقيق النمو المستدام».

وأضاف التميمي: «طموحنا لا يقتصر على التحوُّل إلى مصرفٍ إسلامي فحسب، بل نتطلع إلى إنشاء منظومة متكاملة تضم حلول التمويل الإسلامي عبر قطاعات متعددة، مثل: الإسكان، والتجارة، وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مع الاستمرار في تلبية الاحتياجات المتغيرة لعملائنا ومتطلبات السوق بشكلٍ عام».



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *